"لقد طفح الكيل"... مسؤول أمريكي يعلق على استهداف الغوطة بالكلور

تاريخ النشر: 23.01.2018 | 10:01 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

انتقدت الولايات المتحدة تساهل روسيا مع حليفها النظام السوري، بعد الهجوم الكيمائي الذي شنته قوات النظام على الغوطة الشرقية أمس.

حيث قصفت قوات النظام، صباح الإثنين 22 كانون الثاني، مدينة دوما في الغوطة الشرقية بغاز الكلور السام، مخلفاً حالات اختناق في صفوف المدنيين، وذلك للمرة الثانية خلال كانون الثاني.

وذكّرت واشنطن باستخدام روسيا مرتين حق الفيتو لمنع استئناف التحقيقات التي تقوم بها الأمم المتحدة لكشف المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا.

" إن المدنيين يُقتلون وهذا الأمر غير مقبول".

وقال وزير الخارجية الأميركي المساعد ستيف غولدشتاين مساء الإثنين: " إن المدنيين يُقتلون وهذا الأمر غير مقبول".

وتابع "لقد فشلت روسيا في نزع الأسلحة الكيميائية من سوريا، وهي تعرقل عمل منظمات الوقاية من الأسلحة الكيميائية. لقد طفح الكيل".

وأضاف غولدشتاين "سنرى غدا (الثلاثاء) ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعرض هذه الاتهامات الأخيرة على مجلس الأمن".

وقال، مراسل تلفزيون سوريا شرق دمشق هادي طاطين: إن قوات النظام قصفت أمس الإثنين، أحياء دوما الغربية بعدة بصواريخ تحمل غاز الكلور، ما أسفر عن وقوع 21 حالة اختناق بين المدنيين.

وفي يوم الجمعة 13 كانون الثاني، أكد مراسل تلفزيون سوريا إصابة 6 مدنيين بينهم أطفال، بحالات اختناق وضيق في التنفس، إثر قصف قوات النظام المنطقة القريبة من الطريق الدولي "دمشق – حلب" بمحيط مدينة دوما، بثلاثة صواريخ أرض-أرض من طراز "جولان" محملة بغاز الكلور.

 

اجتماع في باريس حول الكيماوي

وتعتزم فرنسا استضافة اجتماع اليوم الثلاثاء، يضم 30 دولة، ويهدف إلى إطلاق مبادرة للاحتفاظ بالأدلة على الهجمات التي تُنفذ باستخدام أسلحة كيماوية وفرض عقوبات على المسؤولين عنها. ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية من المقرر أن يحضر الوزير ريكس تيلرسون الاجتماع.

 مبادرة للاحتفاظ بالأدلة على الهجمات التي تُنفذ باستخدام أسلحة كيماوية وفرض عقوبات على المسؤولين عنها.

ووصف غوتيريش الخميس 18 كانون الثاني، استخدام الأسلحة الكيميائية بالتحدي الخطير للمحرمات الدولية التي تحظر أسلحة الدمار الشامل.

وقال غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن حول منع انتشار الأسلحة: "إذا تبين مرة أخرى أن أسلحة كيميائية استُخدمت في سوريا، فإن المجتمع الدولي بحاجة للتوصل إلى طريقة مناسبة لتحديد المسؤولين عن ذلك ومحاسبتهم"

واستخدمت روسيا مرتين الفيتو في شهر تشرين الثاني 2017، لرفض التجديد لبعثة دولية مكلفة بالتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام منتصف العام المنصرم، بشن ثماني هجمات كيميائية في عدة مناطق بسوريا، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أطفال.

كذلك أصدرت "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية" تقريراً حول "شبهات" بوقوع ثماني هجمات بغازات سامة في سوريا منذ بداية العام الماضي، في شرق حلب وريف حلب الغربي وجنوب حمص وشمالي حماة وريف دمشق وإدلب، حيث قابلت اللجنة شهودا، في حين تواصل المنظمة جمع الأدلة.

ونفذت قوات النظام أكبر هجوم بغاز السارين أو غاز الأعصاب يوم 21 /آب 2013، حيث استهدفت سكان الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية، فقُتل أكثر من 1500 شخص معظمهم من النساء والأطفال.

 

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا