icon
التغطية الحية

لـ6 أشهر إضافية.. كندا تمدّد إجراءات دعم المساعدات الإنسانية في سوريا

2025.09.11 | 12:22 دمشق

دراسة: معدلات الاكتئاب ارتفعت بين اللاجئين السوريين بعد وصولهم إلى كندا
لاجئين سوريين في كندا - AFP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مددت كندا التصريح العام للسماح بتنفيذ معاملات إنسانية مع مؤسسات سورية خاضعة للعقوبات لمدة 6 أشهر، لدعم المساعدات الإنسانية والاستقرار في سوريا خلال مرحلة انتقال سياسي مهمة.
- يتيح التصريح للكنديين ومنظمات المجتمع المدني التعامل مع مصرف سوريا المركزي والبنوك الخاضعة للعقوبات، مما يعزز الجهود الإنسانية في ظل الصراع المستمر منذ 13 عاماً.
- قدمت كندا أكثر من 4.7 مليارات دولار لدعم السوريين منذ 2016، وتسعى لمحاسبة النظام السوري عبر محكمة العدل الدولية بشأن جرائم التعذيب.

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، تمديد التصريح العام الذي يتيح للكنديين والأشخاص داخل كندا تنفيذ معاملات إنسانية مع مؤسسات سورية خاضعة للعقوبات، وذلك لمدة 6 أشهر إضافية.

وأكّدت الحكومة الكندية في بيان نُشر، أمس الأربعاء، أن هذا الإجراء يهدف إلى دعم تقديم المساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار خلال ما وصفته بـ"مرحلة انتقال سياسي مهمة" في سوريا.

ويتيح التصريح للكنديين وأفراد الجالية السورية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية، تنفيذ أنشطة كانت محظورة بموجب لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا، بما في ذلك التعامل مع مصرف سوريا المركزي وعدد من البنوك الخاضعة للعقوبات.

وقالت الحكومة الكندية إنّ هذا التمديد ينسجم مع موقفها الداعم لـ"انتقال سياسي شامل وسلمي في سوريا"، يضمن الكرامة والأمن لجميع السوريين، بعد أكثر من 13 عاماً من الصراع يعيش خلالها معظم السكان تحت خط الفقر.

حقائق وأرقام

  • دخل التصريح حيّز التنفيذ لأول مرة في 28 شباط 2025، بعد إعلانه في 12 آذار 2025.

  • تسمح التعديلات الحالية بتنفيذ أنشطة إنسانية وداعمة للاستقرار داخل سوريا، وقد كانت محظورة سابقاً بموجب "اللوائح السورية".

  • تفرض كندا عقوبات على 225 شخصية سورية و56 كياناً، بينهم مسؤولون في نظام الأسد المخلوع، ومقربون من رأس النظام، وشخصيات مرتبطة بالقمع أو تمويله.

  • بين عامي 2016 و2025، قدّمت كندا ما يزيد عن 4.7 مليارات دولار لدعم السوريين ودول الجوار، منها مساعدات إنسانية وتنموية، بالإضافة إلى إعادة توطين أكثر من 100 ألف لاجئ سوري.

يشار إلى أنّ كندا ما تزال تسعى إلى محاسبة النظام المخلوع، عبر الإجراءات القانونية الجارية أمام محكمة العدل الدولية، منذ عام 2023، بشأن جرائم التعذيب والمعاملة القاسية بحق المدنيين.