لـ إزالة قنبلة من الحرب العالمية.. إجلاء 13 ألف شخص في ألمانيا

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 07:40 دمشق

آخر تحديث: 07.12.2020 | 07:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

أجلت السلطات الألمانية، أمس الأحد، قرابة 13 ألفاً مِن سكّان مدينة فرانكفورت وسط غربي ألمانيا، وذلك بهدف إزالة آمنة لـ قنبلة بريطانية بوزن "نصف طن" مِن مخلفات الحرب العالمية الثانية.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركيّة عن التلفزيون الألماني "دوتشه فيليه" أنّ "المواطنين بدؤوا بمغادرة منازلهم في حي (غالوس) اعتباراً مِن صباح أمس، تمهيداً لـ إزالة القنبلة التي يبلغ وزنها 500 كغ".

وأغلقت السلطات الألمانية محيط موقع البناء الذي اكتشفت فيه القنبلة، على مسافة 1.5 كم، تفادياً للأضرار التي قد تنجم عن القنبلة حال انفجارها، والتي قالت عنها فرقة الإطفاء المحليّة إنّ "حجم وتصميم القنبلة يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة ويشكل خطراً على الحياة".

وأضاف موقع "دوتشه فيليه" أنّ السلطات أنشأت مركز رعاية في قاعة عرض، بالنسبة لِمَن لم يتمكّن مِن الإقامة مع الأقارب أو الأصدقاء، مع الحفاظ على التباعد الجسدي داخل القاعة، وقايةً مِن فيروس كورونا.

وكان العديد مِن سكّان دور المسنين مِن بين المتضرّرين مِن عملية الإجلاء الاضطرارية، إلى جانب المرافق العامة التابعة لـ شركة السكك الحديدية الحكومية دويتشه بان (DB).

قنبلة.jpg
إجلاء سكّان مِن مدينة فرانكفورت الألمانية (GETTY)

 

أبرز عمليات الإجلاء في ألمانيا

- أيار 2017، إجلاء 50 ألف شخص مِن مدينة "هانوفر" لـ إبطال مفعول 3 قنابل بريطانية.

- كانون الأول 2016، إجلاء 50 ألف شخص مِن مدينة "أوغسبيرغ" لـ إبطال مفعول قنبلة بريطانية تزن 1.8 طن.

- أيار 2015، إجلاء 20 ألف شخص في مدينة "كولون" بعد اكتشاف قنبلة تزن طناً على الأقل.

- كانون الأول 2011، إجلاء 45 ألف شخص مِن منازلهم وهم نصف سكان مدينة "كوبلينز"، بعد العثور على قنبلة على ضفاف نهر الراين.

يشار إلى أنّ مثل هذه الاكتشافات تحدث بشكل منتظم في عموم أنحاء ألمانيا، خاصّةً مدينة فرانكفورت التي تعدّ العاصمة المالية للبلاد، وقد تعرّضت لـ قصفٍ مكثّف مِن قبل الحلفاء إبّان الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945).

اقرأ أيضاً.. ما قصة القنبلة التي عُثر عليها في مدينة الباب؟ (صور)