icon
التغطية الحية

لجنة مكافحة الكسب غير المشروع في سوريا تحذر من محاولات احتيال باسمها

2026.03.31 | 12:56 دمشق

آخر تحديث: 31.03.2026 | 12:57 دمشق

باسل السويدان رئيس لجنة الكسب غير المشروع ـ سانا
باسل السويدان رئيس لجنة الكسب غير المشروع ـ سانا
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذّرت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع من محاولات الاحتيال بانتحال صفتها، مؤكدة أن أي اتصال لا يحمل هوية رسمية يُعد احتيالاً، ودعت المواطنين للإبلاغ عبر قنواتها الرسمية.
- شددت اللجنة على أن جميع الإجراءات تتم عبر كوادرها الرسمية فقط، محذرة من نشر معلومات غير موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب تشويه صورة مؤسسات الدولة.
- أكدت اللجنة التزامها بالشفافية وحماية المواطنين، داعية إلى التعاون مع مؤسسات الدولة واعتماد القنوات الرسمية للإبلاغ عن أي تجاوزات.

حذّرت لجنة مكافحة الكسب غير المشروع من محاولات الاحتيال التي يلجأ فيها بعضهم إلى انتحال صفة اللجنة أو التواصل باسمها بطرق غير رسمية تجاه المواطنين السوريين.

وأكدت اللجنة، اليوم الثلاثاء، أن أي مراجعة أو اتصال لا يحمل هوية رسمية صادرة عنها ومهمة واضحة ومختومة من رئاسة اللجنة يُعد مخالفة قانونية ويقع ضمن إطار الاحتيال وانتحال الصفة، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأوضحت اللجنة أن جميع الإجراءات المتعلقة بملفات الكسب غير المشروع تتم حصراً عبر كوادرها الرسمية وضمن أطر قانونية ومؤسسية واضحة، مشددة على أنه لا يُعتد بأي طلب أو إجراء صادر عن أشخاص أو جهات خارج هذا الإطار.

ودعت المواطنين الذين يتعرضون لمثل هذه الاتصالات أو لمحاولات ابتزاز أو ادعاءات كاذبة، إلى المبادرة فوراً بالتواصل مع اللجنة عبر قنواتها الرسمية على الأرقام المعلنة في صفحة الاتصال على موقعها الإلكتروني (https://igcc.gov.sy/contact) أو عبر الرقم 0118055، أو مراجعة مقر اللجنة بشكل مباشر في مزة كيوان – خلف مشفى المواساة بدمشق.

تعزيز الشفافية وحماية المواطنين

ولفتت اللجنة إلى أهمية عدم نشر أو تداول أي معلومات غير موثقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما قد يترتب على ذلك من تشويه لصورة مؤسسات الدولة، وهو ما قد يكون أحد أهداف منتحلي الصفة، سواء بدوافع احتيالية أو غيرها.

وأكدت أن عملها يقوم على الشفافية والانفتاح وأن أبوابها مفتوحة للمراجعات والشكاوى، بما يعزز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع ويرسخ الرقابة المجتمعية إلى جانب الرسمية.

ونبّهت اللجنة إلى أن نشر معلومات غير دقيقة أو غير متحقق منها، حتى وإن تم بحسن نية، قد يعرّض ناشرها للمساءلة القانونية وفق أحكام قانون الجرائم الإلكترونية.

وختمت بيانها بالتأكيد على التزامها بحماية المواطنين وضمان نزاهة الإجراءات، داعية الجميع إلى اعتماد القنوات الرسمية حصراً في التواصل والإبلاغ عن أي تجاوزات فور وقوعها.