يحتضن المتحف الوطني بدمشق معرض "معتقلون ومغيَّبون.. الفن يوثق والأرشيف يتحدث"، الذي تنظّمه منصة "ذاكرة إبداعية للثورة السورية" برعاية وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف. وذلك بالتزامن مع صدور مراسيم رئاسية تقضي بتشكيل هيئة وطنية للمفقودين وأخرى للعدالة الانتقالية.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى السادس من حزيران المقبل، عشرات اللوحات والصور والأعمال الفنية التي تخلّد ذكرى المغيّبين والمخفيين قسراً على يد نظام الأسد المخلوع خلال الأعوام الـ14 الأخيرة، بهدف توثيق تلك المأساة فنيّاً، لتحقيق العدالة والقصاص من مرتكبيها.
توزّعت تلك الأعمال على قاعات عدة من المتحف، ورُتّبت تاريخياً بدءاً من انطلاق الثورة السورية عام 2011 وصولاً إلى سقوط الأسد نهاية 2024، تحت عناوين شملت أهم الأحداث، من بينها: عام الاعتقال الأول- كيماوي الغوطة- قيصر- المسالخ البشرية- قوائم الموت- سقوط الدكتاتور.