icon
التغطية الحية

لتنشيط السياحة.. اللاذقية تنظم مزادا علنيا لاستثمار 30 كشكا على الواجهة البحرية

2025.06.16 | 14:37 دمشق

الكورنيش الجنوبي في اللاذقية (فيس بوك)
لتنشيط الحركة السياحية.. اللاذقية تنظم مزاداً علنياً لاستثمار الأكشاك بالشواطئ
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نظّم مجلس مدينة اللاذقية مزادًا علنيًا لاستثمار ثلاثين كشكًا في منطقتي الشاطئ والكورنيش الغربي، بهدف دعم الحركة الاقتصادية والسياحية، وسط منافسة شفافة بين المستثمرين.
- أُجري المزاد وفق شروط فنية وإدارية محددة، لتعزيز الاستثمار المحلي وتحقيق موارد مالية إضافية لدعم المشاريع الخدمية والتنموية في المدينة.
- رغم تهميش المناطق الساحلية سابقًا، تسعى مبادرات حكومية ومحلية لإعادة تأهيلها، عبر استقطاب الاستثمارات وإنشاء مشاريع تنموية تسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل.

نظّم مجلس مدينة اللاذقية جلسة مزاد علني جديدة، أمس الأحد، ضمن خطة دعم وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المدينة، حيث طُرحت للاستثمار ثلاثون كشكاً موزعة في منطقتي الشاطئ والكورنيش الغربي.

وشهدت الجلسة منافسة واضحة بين عدد من المستثمرين، وسط أجواء وصفت بـ"الشفافة والمنظمة"، بحسب المشاركين، وأكد أحد الفائزين في المزاد، أنه كسب استثمار أحد الأكشاك بمبلغ 40 مليون ليرة، مشيداً بسير الجلسة من دون غش أو تلاعب، وبالتنظيم الجيد الذي رافق عملية المزاد.

وأوضح مجلس المدينة أن المزاد جرى وفق الشروط الفنية والإدارية المحددة مسبقاً، بما ينسجم مع رؤية البلدية في تطوير الواجهة البحرية وتحسين الخدمات السياحية والترفيهية المقدمة للمواطنين والزوار.

وأكد المجلس أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة مزادات تُنظم دورياً بهدف تعزيز الاستثمار المحلي، وتحقيق موارد مالية إضافية تُسهم في دعم المشاريع الخدمية والتنموية داخل المدينة.

إهمال الكورنيش سابقاً ووعود بإنعاش السياحة

تُعد المناطق الساحلية في سوريا، وعلى رأسها اللاذقية، من أبرز الوجهات السياحية التي تمتلك مقومات طبيعية متميزة، أبرزها الشريط البحري الطويل المطل على المتوسط، والمناخ المعتدل، والغابات الكثيفة.

ولكن، رغم الإمكانات، هُمّشت المناطق الساحلية لعقود، بسبب سيطرة النظام المخلوع، الذي احتكر الاستثمار السياحي لصالح دائرة ضيقة من المتنفذين، وقبيل سقوط النظام قالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، إن أرصفة اللاذقية البحرية التي من المفترض أن تكون سياحية وجاذبة لأنها تضم أكثر من منتجع شهير من تصنيف 5 نجوم في محيطها وضمنها، متروكة لعصابات من الجشعين المقربين من النظام المخلوع، وتنتشر النفايات في محيطها.

ومع سقوط النظام، بدأت تتشكل رؤية جديدة لإعادة تأهيل المناطق السياحية، وعلى رأسها الكورنيش البحري. إذ يُعوَّل على مبادرات حكومية ومحلية لاستقطاب الاستثمارات وإنشاء مشاريع تنموية تشمل الأكشاك المنظمة، والمنتجعات البحرية، والمرافق الترفيهية، التي قد تسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لآلاف الشبان، في مجالات السياحة والنقل والخدمات.