icon
التغطية الحية

لتفعيل المنشآت المتضررة.. الشؤون الاجتماعية تلتقي مدير "أونروا" في سوريا

2025.02.06 | 13:49 دمشق

فادي القاسم ومدير وكالة الأونروا في سوريا - سانا
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فادي ‏القاسم مع مدير شؤون وكالة أونروا أمانيا مايكل إيبي - سانا
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة تصريف الأعمال فادي القاسم مع مدير شؤون "أونروا" في سوريا، أمانيا مايكل إيبي، تفعيل المنشآت والمراكز التابعة للوكالة وتطوير مشاريعها لتحسين الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

- تشرف "أونروا" على 102 مدرسة و27 مركز رعاية أولية و12 مركزاً مجتمعياً في سوريا، وتخرج 300 طالب تدريب مهني سنوياً، وتعمل في بيئة سياسية مستقرة حيث يتمتع اللاجئون الفلسطينيون بحقوق وامتيازات مشابهة للمواطنين السوريين.

- منذ اندلاع الثورة السورية، تعرض الفلسطينيون في سوريا لحصار وتهجير، حيث غادر 200,000 لاجئ البلاد، وتعرضت المخيمات لدمار كبير، خاصة مخيم اليرموك الذي شهد حصاراً خانقاً.

بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة تصريف الأعمال فادي القاسم مع مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين ‏الفلسطينيين (أونروا) في سوريا، أمانيا مايكل إيبي، عمل المنظمة في البلاد ومشاريعها المستقبلية.

وناقش الاجتماع تفعيل المنشآت والمراكز التابعة للوكالة، إضافة إلى التحديات التي تواجهها وسبل تسهيل مهامها وتطوير مشاريعها لتحسين الخدمات المقدمة. وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وتطرق الاجتماع إلى برامج الطوارئ وترميم المراكز المتضررة، حيث تشرف "أونروا" على 102 من المدارس و27 مركزاً للرعاية الأولية و12 مركزاً مجتمعياً، إضافة إلى تخريج 300 طالب تدريب مهني سنوياً.

يُذكر أن "أونروا" في سوريا مفوضة بتوفير الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية لأكثر من 0.58 مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في 9 مخيمات رسمية و3 غير رسمية.

وتتمتع "أونروا" بالعمل في بيئة سياسية مستقرة يحظى اللاجئون الفلسطينيون فيها على الحقوق نفسها والامتيازات الممنوحة للمواطنين السوريين، باستثناء حصولهم على المواطنة.

فلسطينيو سوريا بين اللجوء والثورة

بدأ اللجوء الفلسطيني إلى سوريا عام 1948، حيث استقر نحو 90,000 لاجئ آنذاك، وارتفع العدد لاحقاً إلى 560,000 لاجئ بحلول عام 2011، ما شكّل 2.8% من سكان سوريا و13% من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين.

توزع اللاجئون على 15 مخيماً، أبرزها اليرموك، وخان الشيح، وجرمانا، وسبينة، والحسينية، والنيرب، ودرعا، وحندرات، إلى جانب تجمعات فلسطينية في المدن السورية مثل حي الأمين في دمشق ومزيريب في درعا.

وبعد اندلاع الثورة السورية، تعرض الفلسطينيون في سوريا لحصار وتهجير وقصف، لا سيما في مخيم اليرموك، حيث فرض النظام حصاراً خانقاً منذ تموز 2013، ومنع دخول المواد الغذائية والطبية، مما تسبب بمجاعة راح ضحيتها العشرات.

إحصاءات وواقع التهجير:

  • 200,000 لاجئ فلسطيني غادروا سوريا، معظمهم من اليرموك، توزعوا على لبنان (23,000)، الأردن (21,000)، تركيا (14,000)، مصر (3,500)، وغزة (350).
  • 90% من سكان مخيم اليرموك هجّروا خلال الحصار.
  • 60% من فلسطينيي سوريا نزحوا عن منازلهم مرة واحدة على الأقل.
  • حجم الدمار في المخيمات: 80% في حندرات ودرعا، 40% في اليرموك، 30% في خان الشيح.
  • بعض المخيمات مثل الحسينية وسبينة وحندرات تم إخلاؤها بالكامل على مدار عامين إلى ثلاثة أعوام.