تنطلق في محافظة إدلب، اليوم الأحد، حملة تشجير واسعة تحت شعار "معاً لنعيد إدلب خضراء"، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء وتحسين الواقع البيئي والزراعي في مختلف مناطق محافظة إدلب.
وقال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن في بيان نُشر على معرّفات المحافظة، إنّ "إدلب تستحق أن تعود خضراء كما كانت، وإطلاق هذه الحملة يمثل خطوة مهمة لإعادة الحياة إلى أراضيها".
ودعا عبد الرحمن، جميع أبناء المحافظة، من مؤسسات رسمية وأهلية وطلاب وشباب، إلى المشاركة الفاعلة في أعمال التشجير لما لذلك من أثر مباشر في حماية البيئة ومستقبل الأجيال القادمة.
وأضاف أن التعاون بين المحافظة ووزارة الزراعة يشكل ركيزة أساسية لإنجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء والحدّ من التدهور الحاصل في الموارد الطبيعية.
وتتضمن الحملة تشجير مداخل المدن والطرقات والحدائق العامة والمناطق الحراجية، إلى جانب تنفيذ فعاليات توعوية مخصّصة للمدارس والمجتمع المحلي حول أهمية الحفاظ على البيئة.
حملة "عفرين بتستاهل"
وشهر تشرين الأول الفائت، أطلقت حملة "عفرين بتستاهل"، بهدف زراعة 20 ألف شجرة في حرش ميدانكي، ضمن جهود لإعادة الغطاء النباتي إلى المنطقة.
وأفادت حسابات محلية في عفرين بأن مواعيد الزراعة ستحدد من قبل مهندسين مختصين، مضيفة أنّ إدارة المنطقة ستتولى متابعة الأشجار وحمايتها لضمان نموها واستدامتها.
وجاءت هذه المبادرة ضمن جهود إعادة الغطاء النباتي في عفرين، التي شهدت في السنوات الأخيرة قطع للأشجار وحرق للأراضي واستغلال الأخشاب للتدفئة.