icon
التغطية الحية

لتراجع التهريب.. حرب لبنان ترفع أسعار ألواح الطاقة الشمسية في سوريا

2024.11.25 | 05:25 دمشق

آخر تحديث: 25.11.2024 | 09:48 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد سوق ألواح الطاقة الشمسية في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار بعد تراجع عمليات التهريب من لبنان، حيث اقتربت أسعار الألواح المهربة من المحلية، مما زاد من الأعباء المالية على الأسر السورية.

- رغم ارتفاع الأسعار، لا يزال الطلب على الألواح المهربة كبيراً بسبب جودتها وتكلفتها الأقل مقارنة بالمحلية، في ظل تزايد ساعات تقنين الكهرباء واعتماد الأسر على الطاقة الشمسية كحل بديل.

- تواجه الأسر السورية تحديات كبيرة في تحمل تكاليف تركيب الألواح الشمسية، مع فرض ضرائب إضافية، مما يضطرها لبيع ممتلكاتها أو إنفاق مدخراتها لتأمين هذا المصدر الضروري للطاقة.

شهد سوق ألواح الطاقة الشمسية في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً بعد اندلاع الحرب في لبنان وتراجع عمليات التهريب، حيث اقتربت أسعار الألواح المهربة من أسعار الألواح المحلية (المجمركة).

وبات سعر لوح الطاقة سعة 185 واط يتراوح بين 900 ألف و1.3 مليون ليرة سورية، بينما يتراوح سعر اللوح سعة 550 واط بين 1.9 و2.3 مليون ليرة، في حين تتراوح أسعار الألواح سعة 585 واط بين 2.2 و2.5 مليون ليرة سورية، حسب النوع والموقع سواء في دمشق أو ريفها.

وتؤكد مصادر لبنانية أن حركة تهريب ألواح الطاقة الشمسية من لبنان إلى سوريا قد انخفضت في الآونة الأخيرة بسبب الظروف الراهنة، خاصة بعد قصف المعابر من قبل الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما نقل موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري.

ويبلغ سعر لوح الطاقة الشمسية سعة 550 واط في لبنان 75.80 دولاراً، بينما تبلغ أجرة نقله 30 دولاراً نتيجة ارتفاع تكاليف النقل إلى 250 دولاراً للسيارة الواحدة، مقارنة بـ 15 إلى 25 دولاراً قبل اندلاع الحرب. ويتم بيع اللوح في سوريا بـ1.8 مليون ليرة سورية (نحو 120 دولاراً).

أما اللوح سعة 585 واط فيبلغ سعره في لبنان 95.10 دولار ويباع في سوريا بـ 130 دولاراً، مما يجعل هذه الألواح أرخص من الألواح المحلية، وفقًا للمصدر.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار الألواح المهربة واقترابها من أسعار الألواح المحلية، إلا أن الطلب عليها لا يزال كبيراً، لأنها أقل كلفة وأكثر جودة، بحسب ما أكد صاحب محل لبيع الألواح في مدينة يبرود بريف دمشق.

الاعتماد على الطاقة الشمسية في سوريا

في ظل تزايد ساعات تقنين الكهرباء في مناطق سيطرة النظام السوري، أصبح الاعتماد على الطاقة الشمسية ضرورة ملحة لكثير من الأسر التي تسعى لتخفيف معاناتها اليومية وتأمين إضاءة لمنازلها أو تشغيل الأجهزة الكهربائية.

لكن تركيب أنظمة الطاقة الشمسية يأتي مع تحديات كبيرة، حيث يواجه السكان صعوبة في تحمل تكاليف تركيب الألواح الشمسية بسبب الأسعار المرتفعة. إذ يضطر العديد من السوريين إلى بيع ممتلكاتهم أو إنفاق جميع مدخراتهم لتوفير المال اللازم لتركيب هذه الأنظمة.

كما أن النظام فرض قبل أشهر ضريبة قدرها 25 دولاراً على كل لوح شمسي، مما زاد من الأعباء المالية على الأسر التي تسعى لتأمين هذا المصدر الضروري للطاقة.

ورغم المحاولات المستمرة من الأسر لتأمين الطاقة الشمسية كحل دائم، إلا أن نسبة كبيرة من العائلات لا تستطيع تحمل تكاليف تركيب الأنظمة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يضطرها للاستمرار في الاعتماد على الكهرباء الشحيحة، ما يسبب العديد من المشكلات والمعاناة اليومية.