icon
التغطية الحية

لتحسن الأوضاع فيها.. الإيكونوميست تختار سوريا "دولة العام 2025"

2025.12.19 | 16:06 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.19 | 16:09 دمشق

احتفالات السوريين بذكرى التحرير
احتفالات السوريين بذكرى التحرير - تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اختارت مجلة "الإيكونوميست" سوريا كـ"دولة العام 2025" تقديرًا للتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد، رغم التحديات العالمية المعقدة.
- شهدت سوريا تحسنًا ملموسًا في الحريات الاجتماعية ووحدة الأراضي بعد سقوط النظام السابق، مع تخفيف تدريجي للعقوبات وعودة ثلاثة ملايين لاجئ، مما ساهم في انتعاش اقتصادي أولي.
- رغم أن الأوضاع المعيشية لم تصبح سهلة، إلا أنها باتت أكثر طبيعية، مما جعل الخوف يتراجع في الحياة اليومية، وهو ما حسم اختيار سوريا رغم المنافسة من الأرجنتين.

اختارت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية سوريا "دولة العام 2025" ضمن تصنيفها السنوي الذي يركز على الدول التي سجلت أكبر قدر من التحسن خلال عام واحد، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، بعيدًا عن معايير القوة أو الرفاه.

وقالت المجلة إن هذا الاختيار جاء تقديرًا لمسار التحول الذي شهدته سوريا خلال عام 2025، رغم استمرار تحديات معقدة، وفي ظل عام اتسم باضطرابات سياسية واقتصادية واسعة على مستوى العالم.

ووفق التقرير، بدأت ملامح التغيير مع نهاية عام 2024، عقب سقوط النظام المخلوع، ما أفسح المجال خلال العام التالي لتحسن ملموس في مستوى الحريات الاجتماعية وتعزيز وحدة الأراضي السورية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار التقرير إلى تخفيف تدريجي للعقوبات الغربية، أسهم في ظهور مؤشرات انتعاش أولية، بالتوازي مع عودة ما يقارب ثلاثة ملايين لاجئ إلى البلاد.

ولفتت المجلة إلى أن الأوضاع المعيشية في سوريا "لم تصبح سهلة"، لكنها باتت "أكثر طبيعية نسبيًا" بالنسبة لغالبية السكان، مؤكدة أن الخوف لم يعد سمة عامة في الحياة اليومية، وهو تطور وصفته بالكافي لمنح البلاد اللقب بعد سنوات طويلة من الحرب وعدم الاستقرار.

وشهد التصنيف منافسة قوية، لا سيما من الأرجنتين التي نفذت إصلاحات اقتصادية واسعة نجحت في خفض التضخم، غير أن "الإيكونوميست" رأت أن التحسن السوري المتزامن على أكثر من مسار حسم القرار في نهاية المطاف.