أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية، أمس السبت، إنشاء ممر حدودي مؤقت في منطقة العريضة، بهدف تسهيل حركة الشاحنات والمواطنين بين لبنان وسوريا، وذلك مع اقتراب نهاية فصل الشتاء وانخفاض مستوى تدفق المياه في النهر الكبير.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام لبنانية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الربط الحدودي، في انتظار استكمال الدراسات الفنية اللازمة لإعادة بناء الجسور التي دُمرت في قصف سابق.
كما لفتت إلى أنه سيتم تنفيذ مشاريع مؤقتة أخرى، تشمل تطوير معابر العبودية وجسر القمار في وادي خالد، بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل الحركة بين البلدين.
ويأتي هذا الإجراء بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمعابر الحدودية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، التي استهدفت الجسور والمنشآت الحيوية، مما أدى إلى تعطيل الحركة عبرها لفترة طويلة.
وفي أواخر العام الفائت، صعّدت إسرائيل من قصفها للمعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، حيث استهدفت عدة معابر، من بينها العريضة والدبوسية والعبودية وجرماش وجسر القمار (وادي خالد)، إضافة إلى جسرين في معبري الدبوسية والعبودية.
وتعرض معبر العريضة لأضرار جسيمة، إذ تسببت غارات جيش الاحتلال في تدميره بالكامل، بما في ذلك الركائز وبلاطات الجسر، فضلاً عن تدمير الجسر القديم الموازي له.