icon
التغطية الحية

لبنان يعيد تشغيل معبر المصنع الحدودي مع سوريا

2026.04.08 | 18:56 دمشق

معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان - الوكالة الوطنية للإعلام
معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان - الوكالة الوطنية للإعلام
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعادت الحكومة اللبنانية فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا بعد إغلاقه بسبب تهديدات أمنية، مع تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة المسافرين والبضائع والحد من التهريب.
- جاء القرار في ظل الظروف الأمنية الحساسة، حيث تعرض المعبر لتهديدات إسرائيلية، مما أدى إلى إغلاقه مؤقتاً وتكدس الشاحنات وتعطل حركة النقل بين البلدين، مما أثر سلباً على التجارة واللوجستيات.
- يُعتبر معبر المصنع المنفذ البري الأهم بين لبنان وسوريا، حيث يربط بين دمشق وبيروت ويستوعب النسبة الأكبر من حركة المسافرين والبضائع، مع محدودية المعابر البديلة.

أعلنت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية إعادة فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا اعتباراً من الساعة السادسة مساء اليوم، بعد إقفاله خلال الأيام الماضية على خلفية تهديدات باستهدافه.

وبحسب ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أكدت الحكومة أن استئناف العمل في المعبر يترافق مع إجراءات أمنية مشددة، تشمل تعزيز تدابير السلامة وتأمين حركة المسافرين والبضائع، إضافة إلى تجهيز المعبر بالمعدات اللازمة للحد من عمليات التهريب.

وأوضحت أن القرار يأتي في إطار الحرص على إعادة انتظام حركة العبور وضمان سلامة الشحنات والأفراد، في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تشهدها البلاد.

إغلاق سابق أربك حركة النقل والتجارة

وكان المعبر قد تعرّض لتهديدات إسرائيلية مباشرة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تصاعد الغارات واتساع نطاق العمليات العسكرية في مناطق البقاع، ما دفع السلطات إلى إغلاقه مؤقتاً كإجراء احترازي.

وأدى ذلك إلى تكدّس الشاحنات وتعطّل حركة النقل بين لبنان وسوريا، وانعكس سلباً على القطاعين التجاري واللوجستي، في ظل اعتماد كبير على هذا المنفذ الحيوي.

معبر حيوي لا بديل له

يُعد معبر المصنع (جديدة يابوس) المنفذ البري الأهم بين لبنان وسوريا، إذ يشكل الرابط الرئيسي بين دمشق وبيروت، ويستوعب النسبة الأكبر من حركة المسافرين والبضائع بين البلدين.

وخلال فترة إغلاقه الأخيرة، برزت محدودية المعابر البديلة، حيث واجهت نقاط العبور الأخرى ضغطاً كبيراً بسبب ضعف قدرتها الاستيعابية، ما كشف حجم الاعتماد على معبر المصنع كممر أساسي للتجارة والتنقل.