لبنان يعود إلى الحياة بعد انتهاء مدة الحظر الكامل

تاريخ النشر: 02.12.2020 | 09:01 دمشق

إسطنبول - وكالات

خرج اللبنانيون إلى شوارع بيروت حيث فتحت المتاجر ومراكز التسوق أبوابها أمام الزبائن مجددا بعدما انتهت إجراءات العزل العام للحد من تفشي فيروس كورونا.

ويعاني أصحاب المتاجر بالفعل من أسوأ أزمة مالية يشهدها لبنان منذ عقود لذا كان لعودة البلاد إلى طبيعتها مجددا وقع طيب عليهم.

وسجل لبنان ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الاثنين ليصل عدد المصابين الإجمالي إلى 127903 حالات فيما يظل عدد الوفيات عند 1018 منذ فبراير شباط.

اقرأ أيضاً: وليد جنبلاط: بشار الأسد ينوي القضاء على النظام المصرفي اللبناني

وحتى قبل الجائحة، كان لبنان يرزح تحت وطأة أزمة مالية أدت إلى انهيار قيمة العملة وأصابت البنوك بالشلل وتسببت في تجميد ودائع المدخرين.

وقال البنك الدولي إن لبنان يعاني من ركود شاق وطويل، وانتقد السلطات بسبب "الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات" وتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي الحقيقي إلى -19.2 بالمئة في 2020. 

وذكر البنك الدولي في تقرير المرصد الاقتصادي للبنان إن الفقر سيواصل التفاقم على الأرجح، ليصبح أكثر من نصف السكان فقراء بحلول 2021، فيما من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 194 بالمئة ارتفاعا من 171 بالمئة في نهاية 2019.

ومؤخراً أعلن المصرف المركزي رفع الدعم عن السلع الرئيسية المستوردة، أبرزها القمح والأدوية والحبوب والوقود بأنواعه

وفي تشرين الأول الماضي، ترأس الرئيس اللبناني ميشال عون اجتماعاً بمشاركة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وحاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، خصص لبحث الرصيد الاحتياطي لدى المركزي، لتحديد فترة الدعم المتبقية.

وما يزال يعاني لبنان، من تداعيات انفجار المرفأ في آب الماضي، الذي خلّف مئات القتلى والجرحى، بجانب دمار مادي هائل في البنى التحتيّة.

اقرأ أيضاً: لبنان.. توقعات البنك الدولي من ركود اقتصادي طويل

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا