لبنان يسمح لفئات من السوريين بدخول أراضيه ضمن شروط

تاريخ النشر: 19.09.2020 | 07:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، عن السماح بدخول السوريين والعرب والأجانب، عبر المعابر الحدودية، يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، ضمن شروط محددة.

وقالت المديرية، في بيان لها، إنه استناداً إلى توصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس "كورونا"، وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، سيتم السماح بدخول العرب والأجانب والسوريين، الحائزين على إقامات صالحة في لبنان وأفراد عائلاتهم، وفقاً لأحكام المذكرة المرعية الإجراء.

 

 

 

وأضاف بيان المديرية أن الدخول إلى لبنان سيكون يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، من معبري العبودية والمصنع، شرط أن يكون بحوزتهم نتيجة سلبية لتحليل "كورونا"، صادرة عن مختبرات معتمدة لدى وزارة الصحة السورية، وتقل مدتها عن 96 ساعة.

كما اشترطت وجود تأمين صحي، يغطي كلفة العلاج من فيروس "كورونا" لمدة الإقامة في لبنان، على أن يعاد إجراء فحص "PCR"، من قبل فرق وزارة الصحة لدى المراكز الحدودية عند الوصول.

ويجب على الراغبين بدخول لبنان الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 10 أيام في مكان إقامتهم، على أن يعيدوا إجراء الفحص فور انتهاء مدة الحجر.

أما الراغبون بالبقاء في لبنان لفترة تقل عن 48 ساعة، فيكفي أن يكون بحوزتهم فحص "PCR" من سوريا، تقل مدته عن 96 ساعة.

وفيما يتعلق بالسوريين الراغبين بمراجعة السفارات الأجنبية العاملة في لبنان، فاشترطت المديرية أن تكون بحوزتهم جوازات سفر صالحة، ومستند خطي صادر عن السفارة المنوي مراجعتها، وفحص "PCR" بنتيجة سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة، ويمنحون 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصى.

وبالنسبة لمن يرغب بمراجعة مستشفى أو طبيب، فيجب أن يكون لديه تقرير طبي خطي يثبت ذلك، وفحص "PCR" نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة، ويمنح 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصى، ويحق له اصطحاب مرافقين على الأكثر، من الأصول أو الفروع لأصحاب العلاقة حصراً.

أما للراغبين بالمرور ترانزيت من سوريا عبر لبنان للسفر من مطار بيروت، فيجب أن يكون بحوزتهم تذكرة سفر، وحضورهم قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد الطائرة، وفحص "PCR" نتيجته سلبية صادرة عن مختبرات معتمدة من قبل وزارة الصحة السورية، وتقل مدته عن 96 ساعة من تاريخ السفر.

يذكر أن السلطات اللبنانية فتحت حدودها مع سوريا، في الثاني من حزيران الماضي، عقب إغلاق النظام جميع المعابر على الحدود المشتركة مع لبنان منذ 23 من آذار الماضي، بحجة أن أول إصابة بفيروس كورونا سُجّلت لسوري وافد من الخارج إلى سوريا بحسب تصريح لوزير الصحة السابق في حكومة النظام، نزار يازجي.


اقرأ أيضاً: طعناً بسكّين.. تفاصيل مقتل طفل سوري في لبنان