لبنان.. مواجهات بين محتجين وقوى أمنية في طرابلس | فيديو

تاريخ النشر: 26.01.2021 | 09:28 دمشق

إسطنبول - وكالات

اندلعت مساء الإثنين مواجهات بين شبان محتجين على قرار الإغلاق العام وقوات الأمن في مدينة طرابلس شمال لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، ما تسبب بإصابة أكثر من 30 شخصاً بجروح غالبيتها طفيفة.

ولم يتضح ما إذا كان التحرك عفوياً أو دعت له جهة معينة، في وقت كانت المدينة شهدت احتجاجات مماثلة ضد إجراءات الإقفال العام المشددة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أنها بقيت محدودة ولم تتطور إلى مواجهات مع القوى الأمنية.

وأوردت الوكالة الوطنية أن "عدداً من المحتجين رشقوا سرايا طرابلس بالحجارة بشكل كثيف، احتجاجاً على الإقفال العام ومحاضر الضبط التي تسطر بحق المخالفين، والأزمة الاقتصادية الخانقة"، وتطورت الاحتجاجات لاحقاً إلى مواجهات مع القوى الأمنية.

وأحرق متظاهرون إطارات، ورشقوا الحجارة باتجاه القوى الأمنية، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وفقاً لما ذكره مصور لوكالة فرانس برس.

وأفاد الصليب الأحمر اللبناني عن إصابة أكثر من 30 شخصاً بجروح، تم نقل ستة منهم إلى المستشفيات.

اقرأ أيضاً: لبنان.. تمديد فترة الإغلاق الشامل إلى 8 شباط المقبل

وتُعد نسبة الالتزام بإجراءات الإغلاق العام في طرابلس محدودة، ما دفع القوى الأمنية إلى التدخل عدة مرات لإصدار محاضر ضبط بحق المخالفين. ورغم قرار الإغلاق، أبقت أسواق شعبية أبوابها مفتوحة في مدينة تُعد الأفقر في لبنان ويعيش أكثر من نصف سكانها عند خط الفقر أو دونه.

ويسري في لبنان حتى الثامن من شباط إغلاق عام مشدد يتضمن حظراً للتجول على مدار الساعة في ظل قفزة غير مسبوقة في أعداد المصابين والوفيات منذ مطلع العام.

وحتى الآن سجل لبنان البالغ تعداد سكانه ستة ملايين نسمة، 282,249 حالة منها 2,404 وفيات.

اقرأ أيضاً: لبنان.. لقاح اللاجئين السوريين يثير جدلاً
 

ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر، ما دفع عدة جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق.

وازداد معدل الإصابات بشكل قياسي بعدما سمحت الحكومة قبل عيدي الميلاد ورأس السنة للملاهي والحانات بفتح أبوابها، في محاولة لإنعاش الاقتصاد المنهار، رغم تحذيرات القطاع الصحي.

وأعلن البنك الدولي الأسبوع الماضي تخصيص 34 مليون دولار لتمويل حصول لبنان على اللقاحات. ومن المفترض أن تصل أول شحنة من لقاح "فايزر-بايونتيك" الشهر المقبل على أن تبدأ مباشرة عمليات التلقيح.

اقرأ أيضاً: متظاهرون يخرقون حظر التجوال في لبنان
 

اقرأ أيضاً: البنك الدولي يموّل شراء لقاح كورونا للبنان

 

 

 

 

مقالات مقترحة
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"