لبنان.. مفوضية اللاجئين تؤمن سكناً للاجئين سوريين هربوا من بشري

تاريخ النشر: 25.11.2020 | 20:32 دمشق

آخر تحديث: 25.11.2020 | 20:55 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مصدر خاص لتلفزيون سوريا، إن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس، أمنت سكناً للعائلات المهجرة والهاربة من منطقة "بشرِّي" شمالي لبنان، بعد الاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم عقب مقتل شاب من أبناء البلدة بطلق ناري على يد عامل سوري.

وأوضحت المصادر لمراسلة تلفزيون سوريا أن المفوضية أمنت للعائلات السورية شققاً في عكار شمالي لبنان، حيث ستحصل كل عائلتين على شقة واحدة.

واعتصم لاجئون سوريون لليوم الثاني على التوالي أمام مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في لبنان، مطالبين بتأمين مساكن بديلة لهم بعد طردهم من منطقة "بشرّي" شمالي لبنان، على خلفية مقتل شاب لبناني من أبناء البلدة بطلق ناري على يد عامل سوري، الإثنين الماضي.

وباتت عشرات العائلات في مخيمات بديلة في طرابلس وعكار، في حين لم تجد عوائل مكاناً للنوم الأمر الذي أجبرها على النوم في العراء.

وكانت مقاطع فيديو أظهرت طرد أهالي المنطقة للسوريين من منازلهم، وأن الأهالي أضرموا النيران بأحد منازل السوريين في المنطقة.

وأعلن الجيش اللبناني أمس الثلاثاءعن تسيير دوريات عسكرية في منطقة بشري، بهدف إعادة الهدوء إلى المنطقة بعد التوتر الذي سادها مساء الإثنين الماضي، إثر مقتل لبناني على يد سوري، سلم نفسه إلى قوى الأمن الداخلي.

وكانت مراسلة تلفزيون سوريا في لبنان أفادت أن عاملاً سورياً أطلق النار على آخر لبناني من عائلة "طوق"، على طريق الأرز بشرّي في محافظة لبنان الشمالي، موضحة أن حالة من الغضب عمّت منطقة بشرّي، أدت إلى اعتداءات تعرض لها لاجئون سوريون في الحي الذي يقطن فيه القاتل، وحركة نزوح للعائلات السورية إلى خارج البلدة، توجّه معظمهم إلى طرابلس، وأشارت معلومات خاصة لتلفزيون سوريا أن أكثر من 350 لاجئاً سورياً موجودون حالياً على الطرقات في طرابلس، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

وأضافت المراسلة أن الشاب السوري سلّم نفسه إلى مخفر الدرك في المنطقة، الذي تكتّم عن اسمه أو أي معلومات عنه، مع انتشار كثيف للجيش والقوى الأمنية لتهدئة الأوضاع، ونقلت المراسلة عن مصادر خاصة أن العامل السوري يدعى محمد خليل حسنو، يبلغ من العمر 30 عاماً، ليس له عائلة أو أولاد ويعيش بمفرده في بشري منذ 6 سنوات.

وأوضحت المراسلة أن الشاب السوري يعمل لدى اللبناني، ويعرفان بعضهما البعض، إلى أن حصل إشكال فردي بينهما أدى لأن يطلق الأول النار تجاه الآخر من سلاح ناري، ما أدى لمقتل اللبناني، وغضب سببه وجود السلاح مع الشاب السوري.

وذكرت مصادر محلية شمالي لبنان، أن مجموعات من أهالي المنطقة عمدت إلى إقفال الطرقات، والدعوة لطرد السوريين من البلدة، في حين تجمع أفراد من عائلة "طوق" أمام سراي البلدة مطالبين بتسليم القاتل.

اقرأ أيضاً: لبنان: موجة غضب بسبب مقتل شاب لبناني على يد سوري

اقرأ أيضاً: المنظمات الداعمة للسوريين في لبنان تتعرض لمضايقات

وأضافت المصادر أن عدداً كبيراً من السوريين تعرضوا للضرب والمضايقات والتهديد من أهالي البلدة، في حين تعرضت ممتلكات بعضهم للحرق، ما دفع العديد منهم للنزوح خارج المنطقة تفادياً للاصطدام معهم.

ويعيش نحو 800 سوري في منطقة بشرّي، ولا توجد أي مخيمات للاجئين في المنطقة، إلا أن السوريين يعملون مع عائلاتهم في مزارع التفاح التابعة لأهالي البلدة، وتؤكد مراسلة تلفزيون سوريا أنه "لطالما كانت العلاقة طيبة بين الطرفين، ولم يسجّل حدوث أي إشكال في المنطقة من قبل بين سوريين ولبنانيين".

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا