لبنان.. اشتباكات بين مسلحين وقوى أمنيّة في وادي خالد

تاريخ النشر: 27.09.2020 | 08:17 دمشق

إسطنبول - وكالات

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أنّ اشتباكات دارت، مساء أمس السبت، بين القوى الأمنية ومسلّحين متحصنين داخل منزل في منطقة "وادي خالد" أقصى شمالي لبنان.

وأوضحت الوكالة أنّ المسلَحين يتحصنون داخل منزل معزول في أطراف بلدة "الفرض" بمنطقة وادي خالد، وأنهم اشتبكوا مع القوات التابعة لـ فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ما أسفر عن وقوع إصابات.

وأضافت أنّ قوة كبيرة مِن الجيش اللبناني عمِلت على إقامة حواجز وتنفيذ سلسلة مداهمات بالتنسيق مع فرع الأمن الداخلي، كما وصلت تعزيزات إضافية استقدمها الفرع إلى موقع العملية الأمنية.

وحسب وسائل الإعلام اللبنانية فإن أصوات القذائف وإطلاق النار تُسمع في العديد مِن البلدات والقرى بمنطقة "وداي خالد".

 

خلية مرتبطة بـ تنظيم "الدولة"

من جانبها تحدّثت قناة "الجديد" اللبنانية أنّ الاشتباكات في منطقة "وادي خالد" تدور مع "مجموعة خالد التلاوي" الذي قُتل سابقاً، موضحةً أنّ المجموعة هي خلية مرتبطة بتنظيم "الدولة".

وأشارت القناة إلى أنّ الاشتباكات جاءت "عقب عملية دهم لـ أحد أوكار الإرهابيين الذين استخدموا فيها قاذفات الصواريخ والأسلحة الحربية الخفيفة والثقيلة"، لافتةً إلى أنّ الجيش اللبناني استقدم تعزيزاته إلى المنطقة.

مطلع شهر أيلول الجاري، أعلن الجيش اللبناني إلقاء القبض على عناصر خلية مرتبطة بتنظيم "الدولة"، قائلاً إنّ "التحقيقات توصّلت إلى أن قائد الخلية هو (خالد التلاوي)، الذي استُخدمت سيارته في تنفيذ هجوم بلدة كفتون".

ويوم 14 أيلول، أعلن الجيش اللبناني تحديد مكان الخلية التي يقودها "خالد التلاوي" في أحد بساتين المنطقة الواقعة بين الضنية وزغرتا وتسمّى “سهل دنحي”، حيث اشتبك الجيش مع العناصر المطلوبين، وتمكّن مِن قتل "التلاوي"، الذي تقول عنه وسائل الإعلام اللبنانيّة بأنّه "أخطر المطلوبين"، حيث سبق أن أقدم على قتلِ 4 عناصر مِن مخابرات الجيش، فضلاً عن ضلوعهِ بهجوم "كفتون".

وهجوم بلدة "كفتون" شمالي لبنان وقع، يوم 21 آب الماضي، عندما أقدمت سيارة مجهولة على إطلاق النار أثناء مرورها في البلدة، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.

اقرأ أيضاً.. لبنان.. قتيل وجرحى باشتباك مسلّح في بيروت (فيديو)

خلال السنوات الأخيرة، شهد لبنان عدة هجمات وتفجيرات بسيارات ملغمة تبنى تنظيم "الدولة" عدداً منها، قبل أن يخوض الجيش اللبناني صيف 2017، معركة باسم "فجر الجرود" ضد "التنظيم"، استعاد خلالها المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع سوريا.