لا يتلقى رعاية طبية جيدة.. ميركل قلقة حيال وضع نافالني الصحي

تاريخ النشر: 21.04.2021 | 08:16 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال محامو أليكسي نافالني إن المعارض الروسي المضرب عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع "ضعيف جداً" ولا يتلقى "رعاية طبية" جيّدة، وذلك بعدما زاروه يوم أمس الثلاثاء.

ويحاول فريق من الأطباء، منذ مطلع الشهر، معاينة المعارض الأبرز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والبالغ44 عاماً، بعدما بدأ إضراباً عن الطعام في 31 آذار في السجن للمطالبة بالحصول على علاج طبي مناسب للمشكلات الصحية التي يعاني منها.

وبعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب عن الطعام، حذر أطباء نافالني خلال عطلة نهاية الأسبوع من أن صحته تتدهور بشكل سريع للغاية و"قد يموت في أي لحظة"، بينما هددت واشنطن روسيا بأنها ستحملها "عواقب" وفاته.

وأفادت إدارة السجون الروسية، التي منعت أطباء نافالني مراراً من زيارته، الاثنين بأنه نقِل من المعتقل، حيث يتم احتجازه في منطقة فلاديمير على مسافة نحو مئة كلم شرق موسكو، إلى منشأة طبية في معتقل آخر في المنطقة ذاتها.

وقالت محامية "نافالني"، أولغا ميخائيلوفا، للصحافيين خارج مستشفى السجن بعد ظهر الثلاثاء، إنه أصبح "ضعيفاً جداً" و"يجد صعوبة في الحديث والجلوس".

وجاء تصريحها بعدما توّجه فريق من الأطباء، بينهم طبيبة نافالني الخاصة أناستازيا فاسيليفا، إلى المعتقل الجديد لكنهم منعوا مجدداً من رؤيته.


ميركل "قلقة"


ويتزايد القلق في الغرب بشأن حالة نافالني الصحية، حيث بدا ذلك واضحاً في تصريحات المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس الثلاثاء: "نشعر بقلق بالغ حيال وضع أليكسي نافالني وتعمل الحكومة الألمانية مع أطراف أخرى لضمان حصوله على الرعاية الصحية المناسبة"، وأضافت: "نحن قلقون للغاية ونحاول استخدام نفوذنا".
واعتقل نافالني، في كانون الثاني الفائت لدى عودته من ألمانيا في مطار شيريميتييفو في موسكو، بعد أن قضى فترة 5 أشهر في مستشفى ألماني لتلقي العلاج من التسمم بغاز الأعصاب الذي يُلقى باللوم فيه على الكرملين.

وكان الناشط في مجال مكافحة الفساد ملاحقاً منذ نهاية كانون الأول، من قبل سلطات السجون الروسية التي تتهمه بانتهاك بنود الإفراج المشروط الصادر في حقه مع وقف التنفيذ عام 2014، وهي تهمة وصفها "نافالني" بأنها "ذات دوافع سياسية".