icon
التغطية الحية

"لا نملك صلاحيات".. محافظ دمشق يربط مصير "المرسوم 66" بقرار رئاسي

2025.10.20 | 14:11 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.20 | 16:36 دمشق

554
محافظ دمشق خلال لقائه عدداً من أهالي المزة
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقبل محافظ دمشق ماهر مروان إدلبـي أهالي المزة المتضررين من "المرسوم 66" في لقاء ودي لبحث التحديات وإيجاد حلول للمشكلات العالقة، مؤكداً على وحدة الصف والعمل من أجل مستقبل دمشق.

- أُصدر "المرسوم 66" في 2012 لإنشاء منطقتين تنظيميتين هما "ماروتا سيتي" و"باسيليا سيتي"، مما أدى إلى إزالة مئات المنازل، وتسبب في احتجاجات مستمرة بسبب تأثيره السلبي على السكان.

- لا يمكن إلغاء أو تعديل "المرسوم 66" إلا بمرسوم رئاسي جديد، وتم الاتفاق على تشكيل لجان فنية لدراسة الأضرار ووضع توصيات لحماية حقوق المواطنين.

استقبل محافظ دمشق ماهر مروان إدلبـي، مجموعة من أهالي المزة المتضررين من "المرسوم 66"، في لقاء وصفته محافظة دمشق بـ"الوديّ والحواري الصريح لتبادل الآراء وطرح الهواجس بشفافية عالية، في مشهد يعكس روح المسؤولية والانفتاح".

وأكّد المحافظ خلال اللقاء، أن "المحافظة وأهلها يقفون في خندق واحد وفريق واحد يعمل من أجل دمشق ومستقبلها".

وتطرق اللقاء إلى التحديات الكبيرة التي ورثتها محافظة دمشق عن مخلفات النظام المخلوع، مشيراً إلى أنّ "الفترة التي تلت التحرير شهدت خطوات عملية في منطقة ماروتا سيتي، عبر لجان فنية مشتركة من وزارة الإدارة المحلية والمحافظة، وبمشاركة ممثلين من حي المزة وغيرهم"، وذلك من خلال معروض موقع من الأهالي لدراسة المشكلات العالقة وإيجاد الحلول المناسبة.

إلغاؤه بحاجة إلى مرسوم رئاسي

وأوضح محافظ دمشق، أنّ "المرسوم 66" صدر في حقبة النظام السابق عن وزارة الإسكان كمخططات، وصادقت عليه وزارة الإدارة المحلية قبل إحالته إلى مجلس المحافظة لاستقبال الاعتراضات، ومن ثم صدر بمرسوم تشريعي، مبيناً أن "المحافظة لا تملك صلاحية إلغائه أو تعديله إلا من خلال مرسوم رئاسي جديد وفق إجراءات قانونية محددة".

وجرى الاتفاق على تعزيز قنوات التواصل ودراسة تشكيل لجان فنية متخصصة من الجهات ذات الاختصاص والنقابات المعنية، مع مشاركة ممثلين عن أهالي منطقتي "المرسوم 66"، للنظر في الثغرات والأضرار التي انعكست على المواطنين في منطقة ماروتا، ووضع التوصيات المناسبة لرد المظالم.

وشدّد على أنّ "تنفيذ المرسوم مجمّد في مناطق باسيليا وغيرها، ولن يُنفّذ قبل مناقشة التشريعات والقوانين ذات الصلة في مجلس الشعب المنتخب والوصول إلى رؤية تضمن حقوق المواطنين".

"المرسوم 66"

تجدّدت في دمشق، خلال الأيام الماضية، احتجاجات بمناسبة مرور 13 عاماً على صدور "المرسوم 66"، الذي أُزيلت بموجبه مئات المنازل لإقامة منطقتين تنظيميتين جديدتين هما "ماروتا سيتي وباسيليا سيتي".

وصدر "المرسوم 66" في 18 أيلول 2012، وينصّ على إحداث منطقتين تنظيميتين، إحداهما في جنوب شرقي المزة (المزة-كفرسوسة) وأُطلق عليها لاحقاً اسم "ماروتا سيتي"، وتشمل أحياء: الفاروق، المصطفى، جامع النذير، الطرابيشي، فرن الحسن وغيرها، وهي ما يُعرف تاريخياً ببساتين المزة وكفرسوسة خلف الرازي.

أما المنطقة الثانية فتُعرف باسم "باسيليا سيتي"، تقع جنوبي المتحلق الجنوبي، وتضم مناطق: كفرسوسة اللوان، جامع الهادي، داريا، بيادر نادر، نهر عيشة، القدم، عسالي، جورة الشريباتي، الدحاديل، وبساتين الشاغور.

ويقول مدير رابطة إسقاط "المرسوم 66"، رضوان الغفير، إنّ الرابطة تأسست بعد سقوط النظام، للمطالبة بإيقاف تنفيذ المرسوم، الذي اعتبره أداة للتهجير القسري والقتل والاعتقال، إذ استخدمه نظام المخلوع لتفريغ الأحياء الثائرة من سكّانها ومعاقبتهم بسلب أراضيهم.