لافروف لنظيره الأميركي:روسيا مستعدة للتطبيع مع الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 04.02.2021 | 23:10 دمشق

إسطبول - متابعات

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن استعداد بلاده لـ "تطبيع العلاقات الثنائية" مع الولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، أجرى لافروف، اليوم الخميس، أول اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، هنّأ فيه الأخير بتوليه وزيراً لخارجية الولايات المتحدة، وأعرب فيه عن استعداد روسيا لـ "تطبيع العلاقات الثنائية" بين البلدين.

وأضاف البيان أن الطرفين تطرقا إلى قضية "ضمان الشفافية" في مجال السيطرة على الأسلحة، بالتذكير بانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وكذلك في سياق آفاق مستقبل اتفاقية السماء المفتوحة.

اقرأ أيضاً: ماذا قالت "رايس" المرشحة للخارجية الأميركية عن روسيا وسوريا؟

كما ناقش وزيرا الخارجية، بحسب بيان الخارجية الروسية، الإسهام في التسوية السلمية في كل من سوريا وليبيا، إضافة إلى الأوضاع في أوكرانيا.

ونوّه لافروف خلال المكالمة إلى "المقترحات التي تقدمت بها روسيا سابقًا لإقرار بيانات روسية أمريكية مشتركة حول ضرورة منع نشوب حرب نووية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

من جهته، تطرق بلينكن لقضية المعارض الروسي، أليكسي نافالني، بحسب البيان الذي أشار إلى أن لافروف أكّد بوضوح "ضرورة احترام قوانين روسيا ونظامها القضائي"، وذكّر بلينكن بـ "قضايا اضطهاد أشخاص مشاركين في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة".

اقرأ أيضاً: بعضهم شغلوا مناصب خلال ولاية أوباما.. من هم فريق إدارة جو بايدن؟

وتابع لافروف قائلاً: إن "الجانب الروسي منفتح على العمل المشترك على تطبيع الدائرة الكاملة للعلاقات الثنائية بناء على الاحترام المتبادل وتوازن المصالح".

من جهة أخرى، تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن بمواجهة ما سمّاه "استبداد" الصين وروسيا مشددًا على رغبته تغيير نهج سلفه الرئيس السابق دونالد ترامب حيال موسكو.

اقرأ أيضاً: آراء دائرة بايدن "الضيقة" بالملف السوري

وقال بايدن في كلمة ألقاها مساء اليوم الخميس أمام موظفي وزارة الخارجية في واشنطن، إن الولايات المتحدة يجب أن "تكون موجودة في مواجهة تقدم الاستبداد، خصوصا الطموحات المتزايدة للصين ورغبة روسيا في إضعاف ديموقراطيتنا".

وأضاف "لقد قلت بوضوح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبشكل مختلف جدًا عن سلفي، إن الزمن الذي كانت تخضع فيه الولايات المتحدة لأفعال روسيا العدوانية قد ولّى"، مشدداً على أن واشنطن ستكون أكثر فعالية في التعامل مع روسيا.