زار رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، قتيبة بدوي، معبر العريضة الحدودي مع لبنان، بهدف الاطلاع على سير أعمال الصيانة والترميم الجارية في الموقع.
جاءت الزيارة في إطار متابعة ميدانية تهدف إلى تقييم الاحتياجات الفنية وتحسين البنية التحتية، لضمان انسيابية حركة العبور بين البلدين فور إعادة تشغيل المعبر.
وتوقعت الهيئة افتتاح المعبر رسمياً خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من أعمال التأهيل والتجهيز الفني والإداري.
ممر حدودي مؤقت في العريضة
وكانت وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية قد أعلنت الشهر الماضي، إنشاء ممر حدودي مؤقت في منطقة العريضة على الحدود مع سوريا، بهدف تسهيل حركة الشاحنات والمواطنين.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، إن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الربط الحدودي بين البلدين، في انتظار استكمال الدراسات الفنية اللازمة لإعادة بناء الجسور المدمرة.
أكدت الوزارة أن المعابر الحدودية، ومنها العريضة، تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة للغارات الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت الحيوية والجسور في المنطقة خلال الأشهر الماضية، وشملت الضربات معابر العريضة والدبوسية والعبودية وجرماش، إلى جانب جسر القمار في وادي خالد.
أوضحت الوزارة أن معبر العريضة دُمّر بالكامل، بما في ذلك الركائز وبلاطات الجسر، إضافة إلى الجسر القديم الموازي، ما أدى إلى تعطيل الحركة الحدودية لفترة طويلة. ولفتت إلى أن الممر المؤقت يشكل حلاً مرحلياً إلى حين الانتهاء من إعادة تأهيل البنية التحتية.
وأعلنت الوزارة أيضاً عن مشاريع مؤقتة إضافية تشمل تطوير معبري العبودية وجسر القمار، ضمن جهود لبنانية–سورية مشتركة لإعادة فتح المعابر المتضررة وضمان انسيابية الحركة التجارية والمدنية بين البلدين.