icon
التغطية الحية

لارتكابهم جرائم إبادة في السودان.. واشنطن تعاقب 3 قادة في "الدعم السريع"

2026.02.20 | 02:02 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.20 | 02:03 دمشق

68768
ناصر من "قوات الدعم السريع" في الفاشر عاصمة شمال دارفور (إكس)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة قادة من قوات "الدعم السريع" في السودان بسبب ارتكابهم جرائم إبادة جماعية خلال حصارهم لمدينة الفاشر والسيطرة عليها في أكتوبر 2025، حيث شملت الجرائم القتل العرقي والتعذيب والعنف الجنسي.
- اتهمت وزارة الخزانة الأميركية قوات الدعم السريع بتدمير أدلة القتل الجماعي عبر دفن وحرق الجثث، مما أدى إلى فقدان العديد من الأشخاص وفرار أكثر من 100 ألف شخص من الفاشر.
- دعت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، مؤكدة عدم التسامح مع الإرهاب والقتل العشوائي في السودان.

فرضت الولايات المتحدة اليوم الخميس عقوبات على 3 من قادة قوات "الدعم السريع" في السودان، لارتكابهم جرائم إبادة جماعية خلال حصارهم الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، واستيلائهم عليها.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن إعلان العقوبات على "الدعم السريع" جاء نتيجة "ارتكاب حملة مروعة من القتل على أسس عرقية والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي" خلال حصار الفاشر لمدة 18 شهراً والسيطرة عليها في تشرين الأول 2025.

وقالت وزارة الخزانة إن مقاتلي قوات الدعم السريع، بمجرد الاستيلاء على الفاشر كثفوا عمليات القتل الممنهجة والواسعة النطاق والاعتقالات والعنف الجنسي، ولم يتركوا أيا من الناجين سالماً، بما في ذلك المدنيون.

واتهمت الوزارة قوات الدعم بتبني حملة ممنهجة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من عشرات الآلاف من الجثث. ولا يزال كثيرون في عداد المفقودين بالفاشر والمناطق المحيطة بها.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الفاشر منذ أواخر تشرين الأول بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة عقب حصار دام 18 شهرا ألقى بالمدينة في براثن المجاعة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في البيان "تدعو الولايات المتحدة قوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على الفور. لن نتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العشوائي المستمرة في السودان".

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فإن المشمولين بالعقوبات هم: القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس آدم، المعروف بـ"أبو لولو"، وجدو حمدان أحمد، قائد قطاع شمال دارفور في قوات الدعم السريع، إضافة إلى القائد الميداني التيجاني إبراهيم موسى.