icon
التغطية الحية

لأول مرة منذ 2011.. كنيسة "آنا" الأرمنية في إدلب تستقبل الحجاج مجدداً

2025.02.05 | 13:32 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.10 | 23:09 دمشق

جانب من القداس في كنيسة آنا الأرمنية - فيس بوك
جانب من القداس في كنيسة آنا الأرمنية - فيس بوك
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقبلت كنيسة "آنا" الأرمنية في اليعقوبية أول وفود الحجاج منذ 2011، حيث أقيم قداس بمشاركة أكثر من 200 زائر من حلب وكسب واللاذقية، برئاسة الأرشمندريت ليفون يغيايان.
- أكدت مطرانية الروم الأرثوذكس أهمية الحدث الرمزية والدينية، خاصة بعد ترميم الكنيسة الأثرية، حيث دقت أجراسها مجددًا بعد عقد من التوقف.
- أعيد افتتاح الكنيسة في أغسطس 2022، وأُحيي "عيد القديسة آنا" فيها، وهو تقليد سنوي لأبناء الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية في سوريا.

استقبلت كنيسة "آنا" الأرمنية في بلدة اليعقوبية في ريف جسر الشغور غربي إدلب، يوم الأحد الماضي، أول وفود الحجاج منذ عام 2011، حيث أقيم قداس بمشاركة عشرات الزوار القادمين من حلب وكسب واللاذقية. 

وترأس القداس نائب المطران في وكالة الجزيرة، الأرشمندريت ليفون يغيايان، بمشاركة الخوري أرشاك أجاجيان وعدد من رجال الدين، وسط حضور واسع من الأهالي. 

وأكدت مطرانية الروم الأرثوذكس لأبرشية حلب وتوابعها، في منشور على صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، أن الحدث يحمل أهمية رمزية ودينية خاصة، لا سيما أن الكنيسة، التي خضعت لأعمال ترميم واسعة، تتميز بطابعها الأثري الفريد. 

ووفقاً لصحيفة "الحرية" الحكومية، شارك أكثر من 200 حاج في القداس، حيث دقت أجراس الكنيسة مجدداً بعد أكثر من عقد على توقفها عن استقبال الزوار. 

كنيسة "آنا" الأرمنية في إدلب

أعاد أهالي بلدة اليعقوبية في ريف إدلب الغربي افتتاح كنيسة "آنا" الأرمنية في آب عام 2022، بعد إغلاقها لعدة سنوات، وأحيوا "عيد القديسة آنا" فيها، بعد أن كان يُحتفل به لسنوات في مدينتي حلب وكسب شمالي اللاذقية. 

ويُقام "عيد القديسة آنا" في آخر أحد من شهر آب، إذ اعتاد أبناء طائفة الأرمن الأرثوذكس في عموم سوريا التوافد إلى كنيسة "القديسة آنا" لإحياء العيد وممارسة طقوسه الدينية. 

يُشار إلى أن المسيحيين في محافظة إدلب يتوزعون في عدة أحياء وسط المدينة، وكذلك في مدينة جسر الشغور، حيث يوجد حي خاص بهم. كما يتواجدون في قرى الريف الغربي مثل الجديدة واليعقوبية والقنية وحلوز، وتُعدّ قرية الغسانية أكبر هذه القرى، حيث كان يقطنها نحو 10 آلاف مسيحي قبل اندلاع الثورة السورية.