icon
التغطية الحية

لأول مرة منذ سنوات.. ألمانيا لم تعد الوجهة الأولى للاجئين في أوروبا

2025.04.07 | 13:30 دمشق

مارة أمام المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا "BAMF" (د ب أ)
مارة أمام المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا "BAMF" (د ب أ)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تراجع ألمانيا في استقبال طلبات اللجوء بنسبة 41%، لتحتل المرتبة الثالثة بعد فرنسا وإسبانيا، مع إجمالي 210,641 طلب لجوء في الاتحاد الأوروبي والنرويج وسويسرا في الربع الأول من العام.
- تصدر الفنزويليون قائمة طالبي اللجوء، تلاهم الأفغان والسوريون، مع ارتفاع الطلبات من الفنزويليين والأوكرانيين والصينيين والهنود، وانخفاضها من السوريين والكولومبيين والأتراك.
- أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها من الأوضاع في تركيا وسوريا وتأثيرها على الهجرة، مشيرة إلى الاضطهاد السياسي والانهيار الاقتصادي في تركيا والتصعيد في سوريا.

كشف تقرير جديد صادر عن المفوضية الأوروبية أن ألمانيا لم تعد الدولة الأكثر استقبالاً لطالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، حيث سجلت دولتان أوروبيتان أخريان عدداً أكبر من طلبات اللجوء مقارنةً بألمانيا.

ووفقاً للتقرير الذي قالت صحيفة (فيلت) الألمانية إنها حصلت عليه ووصفته بـ "السري"، فإن "عدد طلبات اللجوء في ألمانيا انخفض خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 41 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 37 ألفاً و387 طلباً. بحسب وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي.

ووفقاً للبيانات فإن ألمانيا لم تعد في صدارة دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد طلبات اللجوء، لأول مرة منذ سنوات، حيث أصبحت فرنسا الآن في الصدارة والتي بلغ عدد الطلبات المسجلة فيها 40 ألفاً و871 طلباً في الفترة من 1 كانون الثاني إلى 31 آذار من العام الحالي، تليها إسبانيا بـ 39 ألفاً و318 طلباً، ثم ألمانيا في المرتبة الثالثة.

وبحسب الأرقام المنشورة في التقرير، فقد بلغ إجمالي عدد طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى النرويج وسويسرا 210 آلاف و641 طلباً في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وذلك بانخفاض قدره 19 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

انخفاض أعداد طالبي اللجوء من سوريا

وذكر التقرير أن أكثر المتقدمين بطلبات لجوء خلال الربع الأول جاءوا من فنزويلا (25 ألف و375)، تليها أفغانستان (21 ألف و524)، ثم سوريا (15 ألف و138). مشيراً إلى أن من اللافت أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من الفنزويليين ارتفع بنسبة 44 في المئة، كما ارتفعت طلبات الأوكرانيين بنسبة 84 في المئة، والصينيين بنسبة 87 في المئة، والهنود بنسبة 56 في المئة.

في المقابل، انخفض عدد الطلبات من السوريين بنسبة 56 في المئة، ومن كولومبيا بنسبة 45 في المئة، ومن تركيا بنسبة 44 في المئة. أما في ألمانيا، فإن أكثر من نصف طلبات اللجوء المقدمة من السوريين في الاتحاد الأوروبي تم تقديمها في ألمانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ربع جميع طلبات اللجوء في ألمانيا كانت من السوريين، تلاهم الأفغان بنسبة 16 في المئة، ثم الأتراك بنسبة 11 في المئة، بينما أصبحت فرنسا الوجهة الأولى للأوكرانيين.

قلق أوروبي بشأن الوضع في سوريا

تشعر المفوضية الأوروبية بالقلق إزاء تطورات الوضع في تركيا بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو. وجاء في التقرير إن "الاضطهاد السياسي والانهيار الاقتصادي من الأسباب الرئيسية التي تدفع الأتراك للهجرة، ومن الممكن أن يؤدي تصعيد الوضع إلى زيادة طلبات اللجوء و/أو معدلات القبول في الاتحاد الأوروبي".

كما أبدت المفوضية الأوروبية في تقريرها السري قلقًا بشأن "الوضع المتقلب في الشرق الأوسط وتأثيره على الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي". وأعربت عن قلقها بشكل خاص "إزاء التصعيد في سوريا بين فلول نظام بشار الأسد، والحكومة الجديدة في مناطق اللاذقية وطرطوس وحمص".

وقال خبراء المفوضية الأوروبية إن "قوات خفر السواحل في سوريا أصبحت أُضعف بعد سقوط نظام الأسد، حيث تم تدمير جزء من معداته، مثل القوارب والكشافات". وأضاف الخبراء أن "شبكات التهريب قد تعيد تنظيم صفوفها قريباً بعد أن تفككت جزئياً إثر سقوط الأسد".