icon
التغطية الحية

لأول مرة منذ بدء الحرب.. الجيش السوداني يسيطر على القصر الرئاسي

2025.03.21 | 12:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.21 | 13:18 دمشق

1
عناصر من الجيش السوداني داخل القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم - 21 آذار 2025 (إنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- سيطر الجيش السوداني على القصر الرئاسي في الخرطوم لأول مرة منذ عامين، بعد معارك عنيفة مع "قوات الدعم السريع"، مما يعزز موقفه في الصراع المستمر منذ أبريل 2023.
- تعهد الجيش بمواصلة القتال لتطهير البلاد من الميليشيات، ونشر مقاطع توثق لحظة دخول القصر، مما يعكس تقدمه في مناطق استراتيجية وسط الخرطوم.
- الحرب بين الجيش و"قوات الدعم السريع" خلفت أكثر من 20 ألف قتيل و15 مليون نازح، مع تراجع سيطرة "الدعم السريع" في عدة ولايات.

بسط الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، اليوم الجمعة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب منذ نحو عامين ضد "قوات الدعم السريع".

وقال الناطق باسم الجيش، نبيل عبدالله، في بيان بثه التلفزيون الرسمي: "توجت قواتنا اليوم نجاحاتها بمحاور الخرطوم، حيث تمكنت من سحق شراذم مليشيا آل دقلو الإرهابية بمناطق وسط الخرطوم والسوق العربي ومباني القصر الجمهوري (رمز سيادة وكرامة الأمة السودانية) والوزارات"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وتعهّد عبدالله أن يمضي الجيش قدماً "بكل محاور القتال حتى يكتمل النصر بتطهير كل شبر من بلادنا من دنس الميليشيا وأعوانها"، بحسب وصفه.

وفي السياق، نشرت عناصر من الجيش السوداني على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة دخولهم القصر الرئاسي، بعد معارك استمرت أياماً مع قوات الدعم السريع.

ضربة قوية لـ"قوات الدعم السريع"

ويخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ نيسان 2023 حرباً خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

والخميس، أعلنت عناصر من الجيش السوداني، مواصلة تقدمها وسط الخرطوم، بما يشمل السيطرة على مواقع استراتيجية قرب القصر الرئاسي.

وتأتي هذه التطورات بعد معارك عنيفة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" وسط الخرطوم وبمحيط القصر الرئاسي، منذ ليلة الأربعاء.

وسبق أن أعلن الجيش الإثنين، أن سلاح المدرعات تمكن من فرض حصار على "قوات الدعم السريع" وسط الخرطوم من جميع الاتجاهات.

ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" لصالح الجيش في ولايات الخرطوم والجزيرة، والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الازرق.