لأول مرة.. الدنمارك تبلغ 94 لاجئاً سورياً بمغادرة أراضيها

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 17:45 دمشق

إسطبول - متابعات

أبلغت الدنمارك 94 لاجئاً سورياً بوجوب مغادرتهم الأراضي الدنماركية والعودة إلى سوريا، بعد تجريدهم من تصاريح الإقامة المؤقتة وإرسالهم إلى معسكرات الترحيل.

وبررت الحكومية الدنماركية قرارها بمطالبة اللاجئين السوريين بالعودة إلى ديارهم، بالقول إن "دمشق وريفها تعتبران منطقتين آمنتين".

ووفقاً لذلك القرار، غدت الدنمارك أول دولة أوروبية تجرد اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم، بحسب ما أعلنه وزير الهجرة الدنماركي، ماتياس تسفاي، لوسائل الإعلام.

اقرأ أيضاً: الدنمارك تعاود دراسة ملفات لاجئين سوريين بهدف ترحيلهم

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن تسفاي قوله إن الدنمارك أوضحت للاجئين السوريين أن "تصريح إقامتهم مؤقت. ويمكن سحبها إذا لم تعد هناك حاجة إلى الحماية" مضيفاً أنه "عندما تتحسن الظروف في موطنه الأصلي، فإنه يجب على اللاجئ السابق العودة إلى وطنه وإعادة تأسيس حياته هناك".

وسبق أن أعادت الدنمارك تقييم تصاريح الحماية المؤقتة لنحو 900 لاجئ سوري من منطقة دمشق العام الماضي.

اقرأ أيضاً: المفوضية الأوروبية تطرح آلية جديدة لاستقبال اللاجئين

وأقر البرلمان الدنماركي في عام 2019، القانون رقم 140 المسمى بـ "التغيير النموذجي"، والذي ينص على إعادة كل اللاجئين إلى بلادهم مهما كان نوع إقامتهم. وحكم "مجلس استئناف اللاجئين" في الدنمارك، في ذلك العام، بأن الظروف في دمشق لم تعد خطيرة للغاية لدرجة أن تكون سبباً في منح الحماية المؤقتة لطالبي اللجوء.

وكانت منظمة العفو الدولية قالت حينذاك إنها تشعر بأن هذا القرار كان "مروعًا وانتهاكًا طائشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء".