icon
التغطية الحية

لأوقات محددة.. الهجرة والجوازات في دمشق تفتح أبوابها

2024.12.20 | 12:22 دمشق

الهجرة والجوازات في دمشق ـ خاص
الهجرة والجوازات في دمشق ـ خاص
دمشق ـ عبد الناصر القادري
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت إدارة الهجرة والجوازات في دمشق بتقديم الجوازات المطبوعة قبل 8 ديسمبر 2024 بعد إغلاق دام 11 يوماً، مع عودة الموظفين لتسيير العمل دون تحديد موعد لإصدار الجوازات الجديدة.
- يطالب السوريون بتسريع عملية تجديد أو إصدار الجوازات، خاصة للطلاب والمستثمرين، مشيرين إلى أن سقوط النظام السوري سيحل مشكلة الفساد المستشري في الإدارات.
- استأنف فرع الهجرة والجوازات في حلب عمله بعد توقف 20 يوماً، ويُعد الأول الذي أعيد افتتاحه بعد سقوط النظام، بينما تُجهز دمشق لاستئناف العمل بعد حرق البناء القديم.

قال مسؤول في إدارة الهجرة والجوازات - فرع دمشق، إن الإدارة بدأت العمل على تقديم الجوازات المطبوعة قبل تاريخ 8 من كانون الأول 2024، للمواطنين السوريين بعد إغلاق الفرع لأكثر من 11 يوماً.

وأضاف المسؤول مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لموقع تلفزيون سوريا، أن حكومة تصريف الأعمال طلبت من جميع الموظفين في الفرع العودة إلى مكاتبهم لتسيير عمل المواطنين من دون تحديد موعد محدد لإصدار الجوازات الجديدة.

ويعمل الفرع حالياً بين الساعة الثامنة والواحدة والنصف ظهراً فقط.

هل فتحت الهجرة والجوازات في دمشق أبوابها أمام السوريين؟

وطالب سوريون أمام مبنى الهجرة والجوازات بتسريع عملية تجديد أو إصدار الجوازات لتوقف حياتهم خصوصا بالنسبة للطلاب والمستثمرين.

وذكروا أن سقوط النظام السوري سيحل مشكلة كبيرة جداً بما يخص الفساد المستشري في إدارات الهجرة والجوازات والقنصليات السورية، بما يتعلق بإصدار الجواز أو تجديده، حيث كانت العملية تكلف المراجعين مبالغ ضخمة تذهب لجيوب أفراد الشرطة الفاسدين.

هل فتحت الهجرة والجوازات في دمشق أبوابها أمام السوريين؟

ويرجح المصدر المسؤول أن تبدأ عمليات تجديد الجوازات أو إصدارها اعتباراً من بداية العام المقبل 2025.

فرع الهجرة والجوازات في حلب يستأنف أعماله

استأنف فرع الهجرة والجوازات في مدينة حلب أعماله أمام المواطنين السوريين، بعد توقف دام أكثر من 20 يوماً، منذ دخول إدارة العمليات العسكرية إلى المدينة.

ويُعد الفرع الأول الذي أعيد افتتاحه في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، في وقتٍ ما تزال حكومة تصريف الأعمال السورية، تجهّز فرع دمشق لاستئناف عمله بعد حرق البناء القديم خلال العمليات العسكرية التي شهدتها العاصمة.

وكانت جوازات السفر على مدار 14 عاماً، ورقة ضغط للنظام المخلوع على السوريين المعارضين، فضلاً عن كونه وسيلة لتكسّب أموال طائلة من السوريين في الداخل والخارج، ما فتح المجال أمام ضباط النظام المخلوع لـ"السمسرة وسلب الأموال" من السوريين، لتسهيل إصدار الجوازات.