كيف عللت ألمانيا منع تصويت السوريين في "انتخابات النظام"؟

تاريخ النشر: 21.05.2021 | 17:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

منعت الحكومة الألمانية، من بين دول أخرى، إجراء التصويت على انتخابات "الرئاسة السورية" داخل سفارة النظام بالعاصمة الألمانية برلين.

وأوضحت وسائل إعلام ألمانية إلى أن حكومة بلادهم اتخذت قرارها استناداً إلى القانون الدولي، مشيرة إلى أن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، تنصّ على: "يحق للدولة المضيفة رفض السماح لدولة أخرى إجراء انتخابات في سفاراتها وقنصلياتها الواقعة على أراضيها".

الموقف الألماني يأتي ضمن سياق الموقف الدولي

وأضافت المصادر الألمانية أنه "خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في آذار الماضي، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن "هذه الانتخابات لن تكون لا حرة ولا نزيهة. ولن تُكسب نظام الأسد أي شرعية". وتصر القوى الغربية على ضرورة إجراء الانتخابات وفق معايير القرار الأممي 2254.

وينص قرار مجلس الأمن الدولي في كانون الأول 2015 على إجرائها بإشراف الأمم المتحدة في ظل حكومة انتقالية وبموجب دستور جديد. وتنظم الانتخابات الحالية وفق دستور أقر عام 2012.

احتجاج النظام

وكانت "سفارة النظام" في برلين، أعلنت أول أمس الأربعاء، عن عدم سماح السلطات الألمانية "إقامة" هذه الانتخابات.

 

E1xWSyNXoAU_XqY.jpg

 

بينما نظّم موالون للنظام "وقفة" أمام السفارة للاحتجاج على القرار الألماني بمنع السماح للتصويت.

 

 

ومن جهتهم، نظم سوريون معارضون "انتخابات خاصة" بهم أمام سفارة النظام:

 

 

وكانت سفارات النظام قد فتحت أبوابها للتصويت، أمس الخميس، في كل من العواصم: بيروت موسكو وعمان وبغداد والكويت وطهران وباريس وبلغراد وهافانا وستوكهولم وكاركاس وبكين وأبو ظبي. فيما منعت دول أخرى تنظيم الانتخابات على أراضيها بينها ألمانيا وتركيا.