icon
التغطية الحية

كيف رد الفنان جمال سليمان على نبأ ترشحه لرئاسة سوريا؟

2024.12.22 | 10:12 دمشق

آخر تحديث: 22.12.2024 | 11:45 دمشق

67867
جمال سليمان
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد الفنان السوري جمال سليمان أن الحديث عن ترشحه لرئاسة سوريا سابق لأوانه، مشددًا على ضرورة صياغة دستور جديد للبلاد، ومشيرًا إلى أن الانتصار على نظام بشار الأسد ليس حكرًا على أحد بل هو نتيجة تحرك الشعب السوري بكافة أطيافه.

- دعا سليمان خلال ندوة في نقابة الصحفيين المصرية إلى حوار وطني شامل يضم جميع السوريين، ويقوم على المصالح الوطنية، مع تشكيل جمعية تأسيسية لإعداد الدستور، مؤكدًا على أهمية التنوع والعمق التاريخي في سوريا.

- شدد سليمان على أن السوريين لا يرغبون في صراع على السلطة، بل يسعون إلى سوريا لكل السوريين، مع ضرورة وجود بدائل سياسية لبشار الأسد، مؤكدًا أن العمل السياسي يجب أن يقوم على الانتماء السياسي وليس الديني أو الطائفي.

علق الفنان السوري جمال سليمان على أنباء تردّدت بشأن نيّته الترشح لرئاسة سوريا، أنه من السابق لأوانه الحديث بهذا الخصوص قبل صياغة دستور جديد للبلاد، مؤكداً على أن "الانتصار على بشار الأسد ليس حكراً على أحد".

جاء ذلك خلال كلمة في ندوة نظمتها نقابة الصحفيين المصرية عن "الفن والعروبة وسوريا"، دعا فيها سليمان السوريين إلى إجراء حوار وطني يضم كافة أطيافهم، يقوم على أساس المصالح الوطنية، وتشكيل جمعية تأسيسية لإعداد الدستور، وفق ما نقلت وسائل إعلام مصرية.

وقال جمال سليمان: "نحن أمام تحدٍ كبير، نمد يد الحوار، ويجب أن يكون الحوار وما ينتج عنه قائماً على التنوع في سوريا والعمق التاريخي في سوريا، ومن الصعب أن تعيش المجتمعات بدون نشاط فني والفن السوري فن عريق".

وأكد سليمان أن "الانتصار على نظام بشار الأسد ليس حكراً على أحد"، ولكن كان نتيجة تحرك كل أطياف الشعب الذى وقف في مواجهة النظام، مشيراً إلى أن الشعب السوري الذى ثار ضد احتكار السلطة لا يمكنه قبول أن تكون السلطة الجديدة أحادية أيضاً، وأن السوريين يستحقون حياة أفضل.

 

الترشح لرئاسة سوريا

وشدّد النجم والسياسي السوري على "عدم رغبة السوريين في أن يتحول الوضع في سوريا إلى صراع على السلطة، بل أن تكون سوريا لكل السوريين".

وبشأن ما تردّد حول نيّته الترشح لرئاسة سوريا، علق سليمان قائلاً: "هذا السؤال أجبت عليه قبل عدة سنوات وليس مؤخراً فقط، حيث أردت أن يكون هناك بدائل أمام بشار الأسد لأنه لا يجوز القول بعدم وجود بديل له. العمل السياسي يحتاج إلى الانتماء السياسي وليس الانتماء الديني أو الطائفي، ونحن الآن في مرحلة إنقاذ سوريا وإعادة الحياة لكل مؤسساتها الوطنية، وعندما يكون لدينا دستور جديد وبيئة صالحة للانتخابات سيكون لكل حدث حديث".