كيف تتدفق أموال المساعدات الأممية إلى سوريا على أسماء الأسد؟

تاريخ النشر: 09.12.2020 | 06:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

نقلت وسائل إعلام عربيّة عن صحيفة "جديد" الألمانية تقريراً يشير إلى تدفق أموال المساعدات الأممية المُقدّمة إلى سوريا على المؤسسة التابعة لـ"أسماء الأسد" زوجة رأس النظام في سوريا "بشار الأسد".

وحسب صحيفة "جديد" فإنّ حكومة نظام الأسد تحتال مِن أجل الحصول على المساعدات، موضحة أنّه لا يُسمح لـ منظمات الأمم المتحدة بالعمل في مناطق سيطرة نظام الأسد إلا عن طريق "المؤسسة السورية للتنمية" التي تتبع مباشرة لـ"أسماء الأسد".

"الأمانة السوريّة للتنمية" - وفق ما تعرّف نفسها على موقعها الإلكتروني الرسمي - هي "منظمة غير حكومية وغير ربحية"، لكنّ المنظّمة ترتبط بشكل مباشر بـ"أسماء الأسد"، وهي ترأس مجلس إدارتها، كما أنّ المنظمة تُعرف بين السوريين بـ"منظمة السيّدة الأولى".

اقرأ أيضاً.. شركة على صلة بأسماء الأسد تطلق أحدث أجهزة "آيفون" بالشرق الأوسط

 

المساعدات الأممية لـ موالي نظام الأسد

وعن طريق "المؤسسة السورية للتنمية" تتدفق أموال الأمم المتحدة لـ مسؤولي نظام الأسد، الذي يوزّعها على الموالين له فقط، في حين يحرم منها، عائلات معارضة تعيش في مناطق سيطر عليها "النظام" - بدعم روسي وإيراني - وباتت تُعرف بـ"مناطق المصالحات".

وذكرت الصحيفة أنّ نظام الأسد يعتبر أغلب النازحين داخل مناطق سيطرته معارضين، لذلك يحرم القسم الأكبر منهم مِن المساعدات الأممية، مشيرةً إلى أنّ مسؤولي "النظام" الذي يعملون مع منظمة الأمم المتحدة يحذفون أسماء العائلات المعارضة والمُسجّلة مِن قبل المنظمة.

اقرأ أيضاً.. كيف كسب الأسد المليارات من دعم الأمم المتحدة والتف على العقوبات؟

اقرأ أيضاً.. اتهامات لـ أونروا بمنح قروض لمخابرات النظام وميليشياته

وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أنّ هناك 16 مليون شخص في سوريا أكثر مِن 11 مليون منهم في مناطق سيطرة نظام الأسد بحاجة للمساعدة، وهم لا يملكون أدنى مقومات المعيشة، مضيفةً أنّ "النظام" دمّر معظم المرافق الحيوية وفرض عزلةً كبيرة على سوريا، والمتضرّر الأكبر هو الشعب السوري.

ودعت الصحيفة، الحكومة الألمانية إلى ممارسة مزيد مِن الضغط لـ زيادة المساعدات للمحتاجين مِن السوريين، لافتةً إلى أنّ ألمانيا ثاني أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، خاتمةً تقريرها بالإشارة إلى أنّ الوضع في سوريا كارثي ويتفاقم يوماً بعد يوم.

يشار إلى أنّ "أسماء الأسد" وضعت يدها على العديد مِن المؤسسات في سوريا، وتعمل - حسب مصادر إعلامية - ضمن قرارات مستقلة عن زوجها، خاصّة مع استمرارها في تسويق نفسها عبر وسائل الإعلام بأنّها "شخصية مستقلة ولها ثقلها في صنع القرار بالساحة السوريّة".

اقرأ أيضاً.. ماذا وراء تكثيف بشار الأسد وزوجته حضورهما الميداني والإعلامي؟

اقرأ أيضاً.. هل شكل النظام لجنة مالية برئاسة أسماء الأسد وما علاقة رامي مخلوف؟

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين