icon
التغطية الحية

كيف أثرت عودة السوريين إلى بلادهم على أسعار الإيجارات في مرسين؟

2026.08.08 | 10:24 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.09 | 13:42 دمشق

Mersin
شاطئ مدينة مرسين جنوبي تركيا، 2020، غيتي
 تلفزيون سوريا ـ بيسان خلف
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت مدينة مرسين انخفاضًا في أسعار الإيجارات نتيجة لعودة السوريين ومغادرة الروس والأوكرانيين، مما أدى إلى زيادة عدد المنازل الشاغرة وتخفيف الطلب على المساكن.

- أوضح المستشار العقاري أونور عبد الله تورغوت أن استقرار الأسعار يعود إلى مغادرة الأجانب، حيث بقيت الإيجارات عند مستويات قريبة من العام الماضي، مع نصائح بعدم رفع الإيجارات.

- توقع تورغوت استمرار انخفاض الإيجارات مع زيادة المنازل المتاحة، مما يعكس تطورًا إيجابيًا للمستأجرين في مرسين.

انخفضت أسعار الإيجارات في مدينة مرسين جنوبي تركيا، مع تسارع عودة السوريين إلى بلادهم ومغادرة أجانب آخرين المدينة، بعد سنوات رفعت خلالها الهجرة الطلب على المساكن ودفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة.

وساهمت عودة اللاجئين السوريين، إلى جانب مغادرة عدد من الروس والأوكرانيين إلى بلدانهم أو انتقالهم إلى مناطق أخرى، في زيادة عدد المنازل الشاغرة المعروضة للإيجار، ما خفف الطلب على المساكن وأوقف الارتفاع الذي سجلته الإيجارات خلال السنوات الماضية.

وشهدت مرسين على مدى سنوات تغيرات في تركيبتها السكانية وحركة سوق العقارات نتيجة استقبالها أعداد كبيرة من السوريين، إلى جانب الروس والأوكرانيين الذين انتقلوا إليها بسبب الصراع في بلدانهم. وفق صحيفة "إشته مرسين".

ورفع تدفق السكان خلال تلك الفترة الطلب على المساكن، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الإيجارات، قبل أن تبدأ السوق خلال الفترة الأخيرة في التحول مع مغادرة جزء من السكان الأجانب.

زيادة المنازل الشاغرة في مرسين

ربط المستشار العقاري أونور عبد الله تورغوت استقرار أسعار الإيجارات وتراجعها بمغادرة السوريين والروس مدينة مرسين.

وقال تورغوت إن مغادرة السوريين أو الروس أدت إلى زيادة كبيرة في عدد المنازل الشاغرة المعروضة للإيجار، ما منع ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح للصحيفة أن أسعار الإيجارات الحالية بقيت عند مستويات قريبة من أسعار العام الماضي، مشيرا إلى تقلص الفارق بين قيمة الإيجار التي يدفعها المستأجر القديم والقيمة المطلوبة من المستأجر الجديد.

وأشار تورغوت إلى أن سوق الإيجارات في مرسين بدأت تتجه نحو الانخفاض، مضيفا أن العاملين في القطاع العقاري نصحوا أصحاب المنازل بعدم رفع الإيجارات هذا العام.

وقال: "لا يوجد فارق كبير بين الأسعار التي أجرنا بها المنازل العام الماضي والأسعار التي نؤجر بها هذا العام. ونصحنا أصحاب المنازل بعدم رفع الإيجارات هذا العام، والتزم عدد كبير منهم بذلك".

أسعار السوق لم تتغير

وضرب تورغوت مثالا على استقرار الأسعار، موضحا أنهم أجروا شقة العام الماضي مقابل 42 ألف ليرة تركية، ثم أجروا شقة أخرى في المبنى نفسه بعد نحو 11 شهرا ونصف مقابل 42 ألف ليرة أيضا.

وأضاف أن استقرار الأسعار انعكس على العلاقة بين المالكين والمستأجرين.

وقال إن موعد زيادة إيجار أحد المستأجرين حل هذا العام، لكنهم نصحوا صاحب المنزل بعدم زيادة القيمة لأن أسعار السوق لم تتغير.

وأضاف أن المالك وافق على إبقاء الإيجار من دون زيادة، ثم قرر المستأجر نفسه، الذي يملك منزلا يؤجره في مكان آخر، عدم رفع الإيجار على مستأجر منزله بعدما لم يرفع المالك إيجاره.

واعتبر تورغوت أن هذا الوضع يشكل تطورا إيجابيا بالنسبة إلى المستأجرين.

وتوقع استمرار اتجاه الإيجارات نحو الانخفاض مع تسارع عودة اللاجئين إلى بلدانهم وزيادة عدد المنازل المتاحة في سوق الإيجار بمدينة مرسين.