icon
التغطية الحية

كوريا الجنوبية تعلن عن حزمة مشاريع مساعدات إنسانية في سوريا بقيمة 38 مليون دولار

2025.09.30 | 12:59 دمشق

آخر تحديث: 30.09.2025 | 13:57 دمشق

مساعدات كوريا الجنوبية
ستنفذ كوريا الجنوبية المشاريع بالشراكة مع أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة لدعم الأطفال والعائلات في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت كوريا الجنوبية عن حزمة تمويل بقيمة 38 مليون دولار لمشاريع المساعدات الإنسانية في سوريا، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة لدعم الأطفال والعائلات، حيث خصصت 15 مليون دولار لليونيسف و10 ملايين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و10 ملايين لبرنامج الأغذية العالمية و3 ملايين لمنظمة الصحة العالمية.

- شهدت العلاقات السورية-الكورية الجنوبية تطورًا ملحوظًا بعد زيارة وزير خارجية كوريا الجنوبية لدمشق، حيث التقى بالرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، مما اعتبر خطوة استراتيجية.

- تسعى سوريا الجديدة لتعزيز علاقاتها مع كوريا الجنوبية، مبتعدة عن كوريا الشمالية، مما يعكس تحولًا في السياسة الخارجية السورية ويعزز جهود سيول لعزل كوريا الشمالية دبلوماسيًا.

أعلنت كوريا الجنوبية عن حزمة تمويل جديدة لمشاريع المساعدات الإنسانية في سوريا، بقيمة 38 مليون دولار، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في سوريا.

وخلال حفل رسمي في العاصمة دمشق، فإن المشاريع ستنفذ بالشراكة مع أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة لدعم الأطفال والعائلات في سوريا.

ووفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، خصصت المساعدات لمنظمة الطفولة "اليونيسف" 15 مليون دولار، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 10 ملايين دولار، وبرنامج الأغذية العالمية 10 ملايين دولار، في حين ستتلقى منظمة الصحة العالمية 3 ملايين دولار.

العلاقات السورية مع كوريا الجنوبية

وفي 10 من نيسان الماضي، أجرى وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو تي-يول، زيارة غير معلنة إلى العاصمة السورية دمشق، وُصفت في الإعلام الكوري الجنوبي بأنها "أشبه بمشهد من روايات التجسس الدبلوماسية"، إذ أُبقيت تفاصيل الزيارة طي الكتمان إلى حين حدوثها.

وشملت الزيارة لقاءات رسمية مع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، واعتبرها مراقبون "خطوة غير اعتيادية ذات أهمية استراتيجية" لكل من كوريا الجنوبية وسوريا.

ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، أواخر العام الماضي، بدأت الحكومة السورية الجديدة بإعادة توجيه السياسة الخارجية السورية، متجهة نحو علاقات رسمية مع كوريا الجنوبية، وابتعاد واضح عن كوريا الشمالية.

وكانت سوريا الدولة الأخيرة في الأمم المتحدة، بعد كوريا الشمالية، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع كوريا الجنوبية. ويمثّل هذا الانفتاح بالنسبة لسيول تقدماً في جهودها لعزل كوريا الشمالية دبلوماسياً.