كورونا.. 4 وفيات و171 إصابة جديدة في سوريا

تاريخ النشر: 03.06.2021 | 08:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

سجّلت جميع المناطق السوريّة، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، 4 وفيات و171 إصابة جديدة بفيروس كورونا، إضافةً إلى تسجيل 29 حالة شفاء مِن الفيروس.

شمال غربي سوريا و"نبع السلام"

أعلنت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة التابعة لوحدة تنسيق الدعم، ليل الأربعاء - الخميس، تسجيل 96 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال غربي سوريا.

وذكرت الشبكة أنّ حالات الإصابة الجديدة سُجّلت 69 في ريف حلب و27 في محافظة إدلب، مشيرةً إلى أنّ الحصيلة الإجمالية للإصابات شمال غربي سوريا ارتفعت إلى 23 ألفاً و762 إصابة.

وأضافت شبكة الإنذار أنها أجرت 677 تحليلاً جديداً، ليصبح إجمالي التحاليل في محافظتي إدلب وحلب 138 ألفاً و953 تحليلاً، مشيرةً إلى تسجيل 24 حالة شفاء من الفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الشفاء 20 ألفاً و706 حالات.

وأشارت الشبكة -عبر معرّفاتها الرسمية- إلى أنّه مِن بين الإصابات يوجد 20 حالة مِن النازحين في المخيمات.

photo_2021-06-03_07-55-58.jpg

كذلك أعلنت "الشبكة" تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا، في منطقة عملية "نبع السلام" التي يسيطر عليها الجيشان التركي والوطني السوري، بريفي الرقة والحسكة، في حين لم تسجل أي حالات وفاة أو شفاء من الفيروس.

photo_2021-06-03_07-56-01.jpg

وبلغ إجمالي الإصابات في منطقة عملية "نبع السلام"، 1414 إصابة، توفي منها 17 حالة، في حين بلغ إجمالي حالات الشفاء 251 حالة.

مناطق سيطرة "النظام"

أعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، ليل الأربعاء - الخميس، تسجيل 4 حالات وفاة و30 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وأوضحت الوزارة أماكن توزّع حالات الوفاة وهي (وفيتان في كل من دمشق واللاذقية، وحالة واحدة في حلب)، وتوزّعت حالات الإصابة (15 في حلب، 6 في دمشق، 3 في كل من اللاذقية وطرطوس، 2 في حماة، وواحدة في ريف دمشق).

وقالت الوزارة في بيان - نشرته عبر معرّفاتها الرسميّة - إنّ حالات الشفاء من الفيروس ارتفعت إلى 21 ألفاً و614 حالة بعد تسجيل 5 حالات شفاء جديدة، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أنّ الحصيلة الإجمالية للوفيات بلغت 1778 وفاة، وللإصابات 24 ألفاً و559 حالة.

photo_2021-06-03_07-57-01.jpg

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تصاعداً مطرداً في أعداد الوفيات والإصابات - خاصة في دمشق وريفها - وسط عجز تام للقطاع الصحي وإخفاق المؤسسات الطبية عن السيطرة أو الحد من انتشار الإصابات، فضلاً عن افتقار المشافي العامة إلى الفحوص والمسحات الخاصة بكشف الإصابات.