علّقت الشركة العامة لكهرباء اللاذقية، على ورود شكاوى حول تفاوت أو تمييز في برامج التقنين بين مناطق المحافظة.
وأكد المدير العام للشركة، محمد الحكيم، أن جميع المناطق تتم تغذيتها وفق برامج تقنين موحدة تحدد بناءً على كميات التوريد الكهربائي المتاحة، مشيراً إلى أن العدالة في التوزيع تُعد من المبادئ الأساسية التي تلتزم بها الشركة في جميع دوائرها الفنية والخدمية.
استثناءات
وفي تصريح نشرته معرفات المحافظة الرسمية، اليوم الخميس، أوضح الحكيم أن هناك بعض الحالات الاستثنائية الخارجة عن إطار البرنامج الموحّد، وهي على الشكل الآتي:
- منطقة صلنفة: تتغذى بالكهرباء على مدار الساعة نظراً لارتباطها بخط التغذية الخاص بمضخات مياه جورين، والتي تُعد مرفقاً حيوياً لا يمكن فصل التيار عنه.
- بعض الخطوط السكنية التي تمر بها مؤسسات حكومية خدمية: يتطلب الأمر في هذه الحالات تنفيذ برنامج تقنين يدوي لضمان استمرارية العمل في تلك المؤسسات. ويتم، في هذه الحالات، تجميع ساعات التقنين الصباحية والمسائية ضمن فترة واحدة، تحقيقاً للعدالة في التوزيع لبقية المشتركين على الخط نفسه.
وجدد الحكيم التزام الشركة العامة الكامل بتحقيق العدالة في توزيع التغذية الكهربائية، وأردف: "نعبر عن شكرنا الجزيل للإخوة المواطنين على تفهمهم وتعاونهم، كما نحث الجميع على التواصل معنا عبر القنوات الرسمية للإبلاغ عن أي خلل ليتم التعامل معه وفق الأصول".
زيادة في حصة محافظة اللاذقية
وكان المكتب الإعلامي لشركة كهرباء اللاذقية، أعلن في آذار الماضي، عن ارتفاع حصة المحافظة من الكهرباء، وذلك نتيجة لزيادة في إنتاج الطاقة الكهربائية على مستوى عموم المحافظات السورية.
وأوضح المكتب أن عدد ساعات التشغيل حالياً يتراوح بين 4 و 5 ساعات يومياً.
وأشار في تصريح لـ "الإخبارية السورية" إلى أن قطاع الكهرباء في اللاذقية يواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب الاستقرار الأمني، والاستهداف المتكرر والمتعمّد للشبكة الكهربائية، إضافة إلى انتشار السرقات، ونقص في المعدات والآليات الفنية اللازمة للصيانة والتشغيل.
وتوقّع المكتب حدوث تحسّن ملحوظ في عدد ساعات التغذية الكهربائية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع عودة استقرار التوليد وارتفاع كميات الطاقة المنتجة.