كندا ترحل الآلاف رغم تصاعد جائحة فيروس كورونا

تاريخ النشر: 23.01.2021 | 04:04 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قالت وكالة رويترز: إن كندا رحّلت آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء، حتى مع تصاعد جائحة كوفيد-19 في العام الماضي، ويقول محامون: إن عمليات الترحيل تتسارع، ما يعرض بشراً للخطر دون داع وسط حالة طوارئ صحية عالمية.

اقرأ أيضا: كندا ستفتح أبوابها لأكثر من مليون مهاجر في السنوات الـ3 القادمة

ومثل كثير من الدول الأخرى، تبذل كندا قصارى الجهد لمنع موجة فيروس كورونا ثانية من الخروج على السيطرة، ويناشد قادتها المواطنين البقاء في المنازل.

وينتقد محامون ودعاة لحقوق الإنسان قرار كندا في تشرين الثاني الماضي، استئناف عمليات الترحيل. وحتى الآن لا يُعرف نطاق عمليات الترحيل التي نفذتها البلاد خلال الجائحة لكن المقابلات الأخيرة مع محامين في قضايا الهجرة ومراجعة الأعداد الحكومية تلقي ضوءاً على الوضع.

اقرأ أيضا: ترودو: إعادة توطين اللاجئين السوريين في كندا مستمر

وتشير بيانات وكالة خدمات الحدود الكندية التي اطلعت عليها رويترز إلى ترحيل 12122 شخصاً في عام 2020 بزيادة 875 عن العدد في العام السابق. وهذا أكبر عدد من المرحلين منذ عام 2015 على الأقل. وتقول الحكومة: إن هذا كان لازماً وتم بسلام.

وكانت كندا قد قررت تعليق عمليات الترحيل في آذار، لكنها رفعت التعليق في نهاية تشرين الثاني.

وقال بيل فريليك مدير برنامج حقوق اللاجئين التابع لمنظمة هيومن رايتس ووتش: "فيما يتعلق بحقوق الإنسان، هذا مصدر قلق عام".

اقرأ أيضا: 25 ألف سوري يسلطون الضوء على أفضل ما في الهجرة إلى كندا

واختلفت مواقف الدول من عمليات الترحيل خلال الجائحة، إذ علّقتها دول عديدة منها بريطانيا ثم استأنفتها لاحقاً، في حين أبقت دول مثل أيرلندا على قرارات التعليق.

ويحذر خبراء في مجال الصحة العامة من أن السفر بجميع أنواعه يمكن أن يتسبب في انتشار كوفيد-19 وانتقاله من مكان إلى آخر، وهو خطر يزداد تضخماً مع تحور فيروس كورونا إلى أشكال سريعة العدوى.

وينطوي الكثير من عمليات الترحيل على تجمع أناس في أماكن مغلقة وعلى مسافات متقاربة لساعات طوال، وهو ما يمكن أن يزيد من خطر العدوى.

 

 

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين