كناكر.. نظام الأسد يغتال مقاتلاً سابقاً في الجيش الحر

تاريخ النشر: 07.02.2021 | 06:09 دمشق

إسطنبول - خاص

اغتالت إحدى المجموعات التابعة لـ قوات نظام الأسد، مساء أمس السبت، أحد المقاتلين السابقين في الجيش السوري الحر، ببلدة كناكر في ريف دمشق الغربي.

وقالت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ مجموعة عسكرية مِن "الفرقة الرابعة" التابعة لـ قوات النظام أطلقت الرصاص على الشاب "نعيم عبد الرحيم الزامل" في بلدة كناكر، ما أدّى إلى توتر جديد بين "النظام" والأهالي في البلدة.

وأضافت المصادر أنّ المجموعة التي أطلقت الرصاص على "الزامل" يقودها المدعو "وليد حافظ"، والسبب أنّه رفض الانخراط في صفوف قوات النظام عقب "التسوية" في كناكر، وكان مقاتلاً في "ألوية الفرقان" التابعة للجيش السوري الحر سابقاً.

وسبق أن ذكرت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا أنّ مجموعة يتزعمها "عمر حافظ" ومساعده "وليد حافظ" تدعمها ميليشيات إيرانية على رأسها ميليشيا "حزب الله" اللبناني، تسعى لـ إحداث فوضى في كناكر عبر اغتيال قيادات ومقاتلين سابقين في "ألوية الفرقان"، قبل أن تدخل البلدة ومقاتلوها في "تسوية" مع نظام الأسد.

اقرأ أيضاً.. كناكر.. حزب الله يشكل خلية لاغتيال قيادات في الجيش الحر سابقاً

وسبق أن حشد نظام الأسد، أواخر العام المنصرم 2020، قواته في ريف دمشق الغربي على الحدود الإدارية لـ محافظة القنيطرة، تمهيداً لاقتحام بلدة كناكر التي شهدت احتجاجات ضد "النظام"، الذي استنفر - حينئذ - قواته ودورياته الأمنيّة في محيط البلدة.

وعلى خلفية الاحتجاجات السابقة في بلدة كناكر فرضت قوات النظام على البلدة حصاراً عسكرياً ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إليها رغم انتشار فيروس كورونا الذي أودى بحياة عدد من المصابين.

اقرأ أيضاً.. أهالي بلدة كناكر يحتجون ضد النظام ويحرقون صوراً للأسد

اقرأ أيضاً: النظام يدخل كناكر بعد اتفاق مع مسلحي البلدة |صور

يذكر أنّ بلدة كناكر سبق أن خضعت لـ اتفاق تسوية كما حصل مع المدن والبلدات في محافظتي درعا والقنيطرة، أواخر عام 2018، حيث كان عدد مِن أبناء البلدة يقاتلون إلى جانب الفصائل العسكرية في تلك المناطق، وعادوا إليها بناء على اتفاق "المصالحة" بضمانات روسية.

اقرأ أيضاً.. كناكر.. النظام يهدّد البلدة بمصير مشابه للصنمين