كلمة لـ متحدث تنظيم "الدولة" وآخر التطورات في معركة الباغوز

تاريخ النشر: 19.03.2019 | 16:03 دمشق

آخر تحديث: 19.03.2019 | 18:49 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت وسائل إعلام تابعة لـ تنظيم "الدولة"، أمس الإثنين، كلمة صوتية لِمَن قالت إنه متحدثها الرسمي "أبو الحسن المهاجر"، تحدّث فيها عن معركة الباغوز شرق دير الزور، وخسارة "التنظيم" مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

وجاء في كلمة "المهاجر" التي بثّتها "مؤسسة الفرقان" (إحدى الوسائل الإعلامية لـ تنظيم "الدولة") وحملت عنوان "صدق الله فصدقه"، أن خسارة "التنظيم" لـ مناطق سيطرته في سوريا والعراق  "انحياز وليس خسارة".

وتحدّث "المهاجر" عن معركة الباغوز، معتبراً أن مشاهد استسلام عناصر تنظيم "الدولة" لـ قوات التحالف الدولي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، هو "انتصار، عبر ثباتهم وهم مكبّلون"، على حدِّ تعبيره.

وحذّر "المهاجر" في كلمته، عشائر سوريا عموماً وعشائر شرق الفرات على وجه الخصوص مِن الانضمام والتنسيق مع "قسد"، داعياً عناصر تنظيم "الدولة" في دير الزور والرقة والحسكة لـِ قتال "قسد" بكافة الوسائل العسكرية، مطالباً إيّاهم بإطالة أمد المعركة.

كذلك، نقل "المهاجر" عن زعيم تنظيم "الدولة" (أبو بكر البغدادي)، وصيته للعناصر بالابتعاد عن استعمال أجهزة الاتصال، داعياً "المهاجر" خلال كلمته لـ"الثأر والانتقام، بعد هجوم نيوزيلندا الإرهابي".

وهدّد المتحدث الرسمي باسم تنظيم "الدولة"، مِن أن خطر "التنظيم" ما يزال قائماً عبر مجموعات منتشرة في سوريا والعراق، لافتاً أن "التنظيم " يترقّب ما سمّاها "ساعة الحسم"، وأن "ما يجري في بلدة الباغوز لن يمر دون محاسبة".

 

آخر التطورات في الباغوز

جاءت كلمة "المهاجر" متزامنة مع اقتراب هزيمة تنظيم "الدولة" في جيبه الأخير ببلدة الباغوز شرق دير الزور، فيما أعلنت "قسد"، صباح اليوم الثلاثاء، سيطرتها على كامل "مخيم الباغوز"، مشيرة إلى أن بعض عناصر "التنظيم" ما زالوا يتحصّنون في بعض الجيوب بمحاذاة نهر الفرات.

وكانت وكالة "أعماق" التابعة لـ تنظيم "الدولة" أعلنت، أمس، مقتل خمسة عناصر مِن "قسد" بينهم عنصر (إيطالي الجنسية) يدعى "أورسو ديلاتولو"، وذلك بهجوم "انغماسي" نفذه عناصر "التنظيم" على أطراف بلدة الباغوز شرق دير الزور.

"أورسو ديلاتولو" عنصر في "قسد" يحمل الجنسية الإيطالية (فيس بوك)

وذكر المتحدث باسم "قسد" (كينو غابرييل)، أنهم يواجهون صعوبة في هزيمة تنظيم "الدولة" بآخر معاقله في منطقة الباغوز، بسبب العربات "المفخخة" والعمليات "الانغماسية"، وكثرة الألغام والأنفاق التي جهّزها "التنظيم" في المنطقة.

يشار إلى أن العشرات مِن عناصر وقادة تنظيم "الدولة" ما يزالون يتحصنون في مساحة لا تتجاوز "ربع كيلومتر مربع" في منطقة الباغوز، وذلك عقب خروج آلاف النساء والأطفال مِن بلدة الباغوز خلال الأسابيع الماضية، إضافة إلى استسلام المئات مِن عناصر "التنظيم" لـ"قسد" المدعومة مِن التحالف الدولي.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا