تستعد دول في نصف الكرة الشمالي، من بينها مناطق واسعة من سوريا، لمتابعة كسوف شمسي كلي نادر يوم 12 آب 2026.
ويُعد الكسوف القادم من أبرز الظواهر الفلكية خلال العقد الحالي، بحسب بيانات وكالة ناسا وخرائط الكسوف التفاعلية.
وبحسب البيانات الفلكية، سيصل الكسوف إلى ذروته بمدة كلية تقارب دقيقتين و18 ثانية، حيث يغطي القمر قرص الشمس بالكامل في مسار ضيق يمر عبر مناطق من شمالي روسيا والمحيط المتجمد الشمالي وغرينلاند وأيسلندا وصولا إلى شمالي إسبانيا.
أما في سوريا ومعظم دول الشرق الأوسط، فسيكون الكسوف جزئيا فقط، إذ يُتوقع أن يظهر على شكل حجب جزئي لقرص الشمس دون الوصول إلى مرحلة الظلام الكلي، مع تفاوت في نسبة الحجب بحسب الموقع الجغرافي داخل البلاد.
وتشير التقديرات إلى أن دول شمال إفريقيا ستشهد كسوفا جزئيا أوضح نسبياً مقارنة بالمشرق العربي، في حين سيكون التأثير في سوريا محدوداً لكنه مرئي في ساعات ما بعد الظهر.
أهمية علمية خاصة
ويُصنَّف هذا الحدث ضمن سلسلة فلكية تُعرف باسم "ساروس 126"، وهو ما يمنحه أهمية علمية خاصة، إذ يُتوقع أن يكون من أطول الكسوفات ضمن هذه الدورة، ولا يتكرر بنفس الخصائص إلا بعد نحو 157 عاما.
وتؤكد الهيئات العلمية أن متابعة الظاهرة تتطلب استخدام نظارات خاصة ومعتمدة، محذّرة من النظر المباشر إلى الشمس لما قد يسببه من أضرار دائمة في العين.