"كاريتاس" تدعو لرفع العقوبات الدولية عن نظام الأسد

تاريخ النشر: 24.03.2021 | 14:12 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

دعا اتحاد الجمعيات الخيرية الكاثوليكية الوطنية "كاريتاس" المجتمع الدولي إلى إنهاء فوري للعقوبات المفروضة على نظام الأسد، قائلة إن "الناس هم الأكثر تضررا من الحرب المستمرة منذ 10 سنوات".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت ضم كاريتاس الدولية، وشريكها المحلي كاريتاس سوريا، بمشاركة الكاردينال ماريو زيناري القاصد الرسولي إلى سوريا، حيث طالبوا الاتحاد الأوروبي بتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للسوريين، خاصة وسط انتشار فيروس كورونا.

وقال الأمين العام لمؤسسة كاريتاس الدولية ألويسيوس جون، إن "كاريتاس الدولية تنضم إلى صوت الكنيسة في سوريا وتدعو المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية الجانب التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية للسوريين"، بحسب موقع "فاتيكان نيوز",

ونظمت كاريتاس المؤتمر قبل مؤتمر بروكسل الخامس، يومي 29 و 30 من آذار، برعاية الاتحاد الأوروبي حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة". وقال جون إن المؤتمر فرصة "ينبغي اغتنامها لإرسال رسالة أمل وأخوة قوية للشعب السوري".

وأضاف جون "لا يستطيع السوريون ولا سيما جيل الشباب تحمل مزيد من المحاكمات والعنف في هذه الحرب".

من بين القضايا الأخرى التي طلبت كاريتاس منحها الأولوية، الاحتياجات والخدمات الأساسية، بما في ذلك إمدادات الرعاية الصحية الأساسية ولقاحات كورونا وعلاج السوريين داخل وخارج البلاد.

كما دعا أمين عام كاريتاس إلى دعم وضمان ظروف عمل جيدة للمنظمات غير الحكومية، لا سيما المنظمات الدينية النشطة في سوريا والأردن ولبنان وتركيا.

وأكد جون مع البابا فرنسيس أن العمل العسكري لن يؤدي إلى حل في سوريا، وقال: "الحل السلمي التفاوضي هو السبيل الوحيد"، مضيفًا "يجب إعطاء السلام فرصة لتجنب استمرار الجمود، الذي لا يؤدي إلا إلى معاناة لا توصف للمدنيين الأبرياء".

ودعت كاريتاس والكنيسة السورية إلى "تحرك دبلوماسي عاجل" لاستئناف عملية التفاوض وجلب جميع الأطراف المتنازعة إلى طاولة المفاوضات.

وبالرغم من أن القنابل والصواريخ لم تسقط على مناطق مختلفة من البلاد منذ بضعة أشهر، على حد قوله ، فإن "قنبلة الفقر المروعة قد انفجرت" ، مما أجبر 90 في المئة من السكان على العيش تحت خط الفقر ، وهي أعلى نسبة في العالم.

وقال إن ارتفاع معدلات التضخم والفساد والعقوبات، إلى جانب الأزمة اللبنانية ووباء كورونا، جعلت السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود والكهرباء باهظة الثمن للغاية  أو شبه معدومة من الأسواق.

وفي كانون الثاني الماضي، وجهت شخصيات سورية وعربية وأوروبية رسائل إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يطالبون فيها برفع العقوبات الأميركية والأوروبية عن نظام الأسد.

ووقع على هذه الرسائل التي أرسلت أيضاً إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وغيرهم من القادة الأوروبيين، نحو 95 شخصية، ينتمي الجزء الأكبر منهم إلى فئة رجال الدين المسيحيين في سوريا ولبنان والعالم، بالإضافة إلى سياسيين ونواب وباحثين أكاديميين أوروبيين وعرب.

 

 

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا