قيادي في "قسد" ينهي لقاءً جمع عسكريين أميركيين وممثلين عن "الوطني الكردي"

تاريخ النشر: 04.08.2021 | 13:40 دمشق

آخر تحديث: 07.08.2021 | 18:10 دمشق

الحسكة - جان أحمد

كشف مصدر مطلع بأن قيادياً في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أنهى لقاء جمع بين عسكريين أميركيين وأعضاء مكتب محلي تابع "للمجلس الوطني الكردي" في ريف الحسكة.

وقال المصدر بأن قائد دورية أميركية وعددا من عناصرها دخلوا إلى المكتب المحلي في القحطانية، أثناء تجوالهم في البلدة، وتبادلوا أطراف الحديث باللغة الإنكليزية مع أعضائه حول أوضاع المدنيين ومتطلباتهم.

وأضاف أن قيادياً في "قسد" (لم يذكر اسمه)، وبعد مضي دقائق قليلة، دخل إلى المكتب وعبّر عن غضبه من دخول القوات الأميركية إليهم، وتبادُل أطراف الحديث مع أعضائه باللغة الإنكليزية قائلاً: "لم نتفق على دخولكم هذا المكان، وجودكم هنا غير مقبول".

وأشار المصدر إلى أن ما تلفظ به القيادي في "قسد" أثار غضب قائد الدورية، مؤكداً على أن الأخير قال لأعضاء المكتب بأنه سيرتب لاجتماع قريب بينهم "بعيداً عن هذه الأجواء"، مشيراً إلى أن الدورية أنهت جولتها بعد ذلك واتجهت نحو الطريق العام باتجاه منطقة رميلان حيث القاعدة الأميركية.

توقف المفاوضات الكُردية / الكُردية، وشروط المجلس الوطني الكُردي.    

من جانب آخر، توقّفت المفاوضات الكُردية بين "المجلس الوطني الكُردي" وأحزاب "الوحدة الوطنية" التي يترأسها "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وذلك بعد سلسلةٍ من الاعتقالات التي قامت بها الجهات الأمنية التابعة "لقسد" بحق أعضاء "المجلس"، والتصريحات التي أدلى بها قياديو "الاتحاد الديمقراطي" بحق "المجلس" وقوات "البيشمركة" التابعة له.

ورغم المحاولات المتكررة لديفيد برونشتاين، ممثل الولايات المتحدة الأميركية في شمال شرقي سوريا، إلّا أن العراقيل أمام سير المفاوضات لا زالت موجودة، و"بتعنت" من قبل المجلس الذي يطالب بتقديم اعتذار رسمي، أو إقالة "آلدار خليل" القيادي في "الاتحاد الديمقراطي" من منصب رئاسة الوفد المفاوض "لأحزاب الوحدة الوطنية".

وكشف مصدر من "المجلس" بأنّ الأخير قدّم للولايات المتحدة الأميركية (الراعي للمفاوضات الكُردية) عدة بنود كشروطٍ للعودة إلى المفاوضات، هي: وضع جدول زمني للمفاوضات، والابتعاد عن التصريحات التخوينية والمناهضة للمجلس الوطني الكردي، وإغلاق ملف المعتقلين وكشف مصير المختطفين، والابتعاد عن الاعتقالات السياسية، إضافة إلى فك الارتباط عن "حزب العمال الكردستاني"، وقبول الشراكة العسكرية مع الشراكة الإدارية، وأخيراً، تغيير العقد الاجتماعي بما يناسب المنطقة.

وأشار ديفيد برونشتاين للطرفين الكُرديين (المجلس الوطني الكُردي – أحزاب الوحدة الوطنية) في أواخر شهر نيسان الماضي، بأنه عائد للولايات المتحدة في إجازةٍ قد تدوم خمسة عشر يوماً، وبحسب مصادر من "المجلس الكُردي" فإنّ المبعوث لم يعد لغاية إعداد هذا التقرير لشمال شرقي سوريا، وسط تكتم مفاجئ، وبالرغم من تجدد تجاوزات "قسد" وانتهاكاتها، من "اعتقالات وتعذيب وقتل"، بحسب المصدر.

انعكاسات أزمة البيشمركة والعمال الكُردستاني على المفاوضات الكُردية

قال القيادي في "قوات سوريا الديمقراطية" محمود برخدان، في تصريح لوكالة "هاوار"، إن "قسد" لن تبقى محايدة و مكتوفة الأيدي في أي هجومٍ تشنّه قوات البيشمركة على مقاتلي حزب العمال الكُردستاني"، مؤكّداً بأنهم سيقفون إلى جانب "الكُردستاني".

وذكر "برخدان" بأنّ أي تصرف مشابه "للبيشمركة" سيضعهم في خانة الخونة، "ونحن بطبيعة الحال ضد الخونة".

وكان آلدار خليل، القيادي في حزب "الاتحاد الديمقراطي" وعضو اللجنة المركزية "للعمال الكُردستاني"، قد هدد في وقت سابق حكومة إقليم كُردستان العراق و"الحزب الديمقراطي الكُردستاني" الذي يترأسه مسعود البارزاني، من أيّ هجومٍ قد تشنه "البيشمركة" على عناصر "العمال الكُردستاني"، واصفاً تحركات الإقليم "بالخيانة والداعمة للجيش التركي".

واعتقلت "قسد" أربعة أعضاء من "المجلس الوطني الكُردي" في مطلع شهر تموز المنصرم" رداً على اعتقال حكومة إقليم كُردستان عنصرين من "العمال الكُردستاني"، فيما قالت "الإدارة الذاتية" بأنهم ممثلوها.