"قيادة موحدة" تضم فصائل المنطقة الوسطى.. ما أهدافها؟

تاريخ النشر: 03.04.2018 | 22:04 دمشق

آخر تحديث: 27.04.2018 | 04:02 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلنت غالبية الفصائل العسكرية العاملة في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، اليوم الثلاثاء، تشكيل "القيادة الموحدة في المنطقة الوسطى"، بعد يوم على زيارة الضبّاط الروس لقرية "تقسيس" جنوب حماة، وتمركز قوات النظام فيها.

وبحسب بيان مصوَّر بُثّ على "يوتيوب"، يهدف تشكيل القيادة الموحدة في المنطقة الوسطى (والذي استثنى "هيئة تحرير الشام") إلى "جمع الكلمة وتوحيد القرار السياسي والعسكري في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي"، مع تأكيدها على "تغيير الأسلوب في العمل".

وضمت القيادة الفصائل التالية: "الفيلق الرابع، فيلق الشام/ قطاع حمص، جيش التوحيد، جيش حمص، حركة تحريرِ الوطن/ قطاع حمص، غرفة عمليات الرستن، غرفة عمليات الحولة، غرفة عمليات ريفِ حماه الجنوبي، غرفة عمليات المنطقة الجنوبية الغربية، غرفة عمليات المنطقة الشرقية".

وأكّدت "القيادة الموحدة" في بيانها المصوّر، أنها الممثل العسكري الوحيد لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، كما أنها تعتبر التشكيل الأول من نوعه الذي يضم أقوى ومعظم الفصائل المنتشرة في الريفين تحت قيادة واحدة.

ويأتي ذلك، بعد أقل من يوم على دخول "وفد عسكري روسي" إلى قرية "تقسيس" الواقعة بين مناطق سيطرة النظام جنوب حماة وتابعة له، وبين مناطق سيطرة الفصائل العسكرية شمال حمص، وهي خالية من الوجود العسكري للطرفين، إلّا أن قوات النظام وضعت فيها أمس الثلاثاء، نقاط تمركز لأول مرة منذ اندلاع الثورة، حسب الناشطين.

يشار إلى أن روسيا هدّدت قبل أيام، بلدات "حربنفسه، وعقرب، وطلف" المتبقية من جنوب حماة باقتحامها، إن رفضت الفصائل العسكرية التي تسيطر على المنطقة، "الاستسلام" أو التفاوض لخروجها إلى الشمال السوري، في ظل سعيها لعزلها عن ريف حمص الشمالي الذي هدّدت باجتياحه قبل أيام أيضاً، إن لم يقبل بالتفاوض مباشرة مع النظام.

وتشهد المنطقتان المحاصرتان (شمال حمص، وجنوب حماة) توتراً وحالة من الترّقب والخوف، بعد التهديدات الروسيّة التي تمحورت في ثلاثة خيارات "التهجير القسري، أو شنّ حملة عسكرية، أو المصالحة وتسوية أوضاع المطلوبين مع النظام ووضع لجان شعبيّة".

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"