icon
التغطية الحية

قوات النظام تستهدف ريفي حلب وإدلب.. والفصائل العسكرية ترد

2024.11.15 | 14:24 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.15 | 14:27 دمشق

مصاب في قصف مدفعي لقوات النظام على معارة النعسان شرقي إدلب
تصعيد مستمر من قبل النظام في شمال غربي سوريا - أرشيف
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعدت الهجمات في ريفي حلب وإدلب، حيث استهدفت قوات النظام السوري بلدات كفرنوران وسان بالمسيرات الانتحارية والمدفعية الثقيلة، بينما ردّت فصائل "غرفة عمليات الفتح المبين" بقصف مواقع النظام في ميزنار وكفرحلب.

- أسفر الهجوم بالطائرات الملغمة على بلدة الأبزمو عن إصابة 6 مدنيين، بينهم أطفال، مما يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة ويؤدي إلى نزوح واسع النطاق.

- حذّر الدفاع المدني السوري من كارثة إنسانية محتملة مع استمرار التصعيد العسكري، مشيراً إلى تجاهل النظام السوري وروسيا للقوانين الدولية والإنسانية.

جدّدت قوات النظام السوري، اليوم الجمعة، قصفها بالمسيرات الانتحارية والمدفعية الثقيلة على مناطق في ريفي حلب وإدلب، في حين ردّت فصائل عسكرية على القصف، واستهدفت مواقع للنظام في المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إنّ قوات النظام استهدفت بالمسيرات الانتحارية والمدفعية الثقيلة بلدة كفرنوران في ريف حلب الغربي، وبلدة سان في ريف إدلب. 

في حين ردّت فصائل في "غرفة عمليات الفتح المبين" واستهدفت بقذائف المدفعية أيضاً، مواقع لقوات النظام في بلدتي ميزنار وكفرحلب غربي حلب.

ويوم الأربعاء الفائت، أفاد الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" بأن 6 مدنيين بينهم أطفال أصيبوا بجروح من جراء هجوم بالطائرات الملغمة على بلدة الأبزمو بريف حلب الغربي. 

التصعيد بريفي حلب وإدلب

تشهد منطقة شمال غربي سوريا تصعيداً مستمراً من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية، أدّى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين، فضلاً عن حركة نزوح من عشرات القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس.

وقبل أيام، حذّر الدفاع المدني السوري من كارثة إنسانية جديدة وموجات نزوح محتملة في منطقة شمال غربي سوريا، مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري على المنطقة.

وقال الدفاع المدني في تقرير له إن استمرار التصعيد يثبت أن النظام السوري وروسيا وحلفاءهما مستمرون في حربهم على السوريين، من دون اعتبار للقوانين الدولية والإنسانية.