icon
التغطية الحية

قوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية تدخل الحسكة وتبدأ تسلّم مواقعها

2026.09.01 | 12:50 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.01 | 12:54 دمشق

قوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية تستلم مراكزها في الحسكة
قوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية تتسلم مراكزها في الحسكة (مديرية إعلام الحسكة)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دخلت قوات وزارة الداخلية السورية إلى الحسكة لتسلّم مقارها ومراكزها، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار بعد حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ودمجها في الجيش السوري.
- بحث محافظ الحسكة مع وفد من وزارة الدفاع آليات التنسيق لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يضمن توحيد الجهود واستكمال عملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية في المحافظة.
- أعلن قائد "قسد" مظلوم عبدي انتهاء مهمة "قسد" كقوة مستقلة، بعد دمج مقاتليها في الجيش السوري، مما يفتح مرحلة جديدة لدمج المؤسسات في شمال شرقي سوريا.

دخلت قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إلى الحسكة لتسلّم مقارها ومراكزها، في وقت تستكتمل فيه عمليات الدمج بعد الإعلان عن حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). 

وقالت مديرية إعلام الحسكة، إن رتلاً من مركبات وقوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية دخل مدينة الحسكة لتسلّم مراكزه، وتعزيز الانتشار وبسط الأمن والاستقرار.

وتسلمت القوى معسكر الطلائع في مدينة الحسكة، وفق ما نشرت المديرية على قناتها في "تلغرام". 

وأمس، الاثنين بحث محافظ الحسكة نور الدين أحمد، مع وفد من وزارة الدفاع، ضم قائد الأمن العسكري في المحافظة ثائر عبيد البلال، وقائد الشرطة العسكرية في المحافظة عماد فواز العايش، الإجراءات والخطوات المتبعة لاستكمال عملية دمج المؤسسات والجهات العسكرية والأمنية في المحافظة.
ووفقا لمديرية إعلام الحسكة فإن  اللقاء  تناول آليات التنسيق وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يسهم في توحيد العمل والجهود، وضمان حسن سير الإجراءات المرتبطة بعملية الدمج، بما يحقق المصلحة العامة ويعزز مستوى التنسيق المؤسساتي في محافظة الحسكة.

مظلوم عبدي يعلن انتهاء مهمة "قسد"

وكان قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أعلن، الثلاثاء (25 آب 2026)، انتهاء مهمة "قسد" وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال عملية دمج مقاتليها في تشكيلات الجيش السوري.

وجاء الإعلان عقب لقاء عبدي بالرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، لينهي أكثر من عقد من الوجود العسكري المستقل لـ"قسد" ويفتح مرحلة جديدة لاستكمال دمج المؤسسات والكوادر العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا ضمن هياكل الدولة.