توجهت قوات مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الأربعاء، نحو مدينة عدن جنوبي اليمن، في ظل تصاعد التوتر مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وفق ما أفادته قناة “الإخبارية” السعودية.
وأوضحت القناة أن قوات درع الوطن التابعة للمجلس الرئاسي تتقدم نحو عدن، بعد استعادة المحافظتين الشرقيتين حضرموت والمهرة من المجلس الانتقالي الأسبوع الماضي، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وكان التحالف قد أعلن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، كان مقرراً أن يتوجه إلى السعودية، لكنه “هرب إلى مكان غير معلوم”، في حين أكد المجلس الانتقالي استمرار الزبيدي في مهامه من عدن، مع الدعوة إلى الحوار لمعالجة قضية الجنوب.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس ورفع قضية “الخيانة العظمى” إلى النائب العام، وسط استمرار مواجهات سياسية وعسكرية متصاعدة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين الطرفين.
ويصر المجلس الانتقالي على مطالبته بالانفصال بسبب ما يصفه بـ”تهميش الجنوب سياسياً واقتصادياً”، بينما تؤكد الحكومة اليمنية التمسك بوحدة البلاد.
توتر العلاقات السعودية – الإماراتية في اليمن
ويذكر أن التوترات تصاعدت بين السعودية والإمارات في اليمن بعد إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، يوم 30 كانون الأول الفائت، تنفيذ “عملية عسكرية محدودة” استهدفت أسلحة وعربات قتالية وصلت على متن سفينتين إماراتيتين إلى ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وعقب ذلك، وجهت السعودية إنذاراً للقوات الإماراتية بالانسحاب خلال 24 ساعة، لتعلن وزارة الدفاع الإماراتية لاحقاً إنهاء وجودها العسكري بالكامل في اليمن، بما يشمل فرق مكافحة الإرهاب المتبقية، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة رسمياً، وأن الوجود اللاحق اقتصر على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين.