icon
التغطية الحية

قوات المجلس الرئاسي اليمني تتوجه نحو عدن

2026.01.07 | 15:11 دمشق

اشتباكات بين القوات الحكومية والانتقالي في اليمن
اشتباكات بين القوات الحكومية والانتقالي في اليمن ـ إنترنت
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تصاعد التوتر بين مجلس القيادة الرئاسي اليمني والمجلس الانتقالي الجنوبي، مع تقدم قوات درع الوطن نحو عدن بعد استعادة حضرموت والمهرة، وسط دعم من التحالف بقيادة السعودية.
- أعلن التحالف عن هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، بينما أكد المجلس استمراره في مهامه من عدن، مع دعوة للحوار لحل قضية الجنوب، في ظل إسقاط عضويته واتهامه بالخيانة العظمى.
- توتر العلاقات السعودية-الإماراتية بعد عملية عسكرية استهدفت أسلحة إماراتية في حضرموت، مما أدى إلى انسحاب القوات الإماراتية بالكامل من اليمن.

توجهت قوات مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الأربعاء، نحو مدينة عدن جنوبي اليمن، في ظل تصاعد التوتر مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وفق ما أفادته قناة “الإخبارية” السعودية.
وأوضحت القناة أن قوات درع الوطن التابعة للمجلس الرئاسي تتقدم نحو عدن، بعد استعادة المحافظتين الشرقيتين حضرموت والمهرة من المجلس الانتقالي الأسبوع الماضي، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وكان التحالف قد أعلن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، كان مقرراً أن يتوجه إلى السعودية، لكنه “هرب إلى مكان غير معلوم”، في حين أكد المجلس الانتقالي استمرار الزبيدي في مهامه من عدن، مع الدعوة إلى الحوار لمعالجة قضية الجنوب.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس ورفع قضية “الخيانة العظمى” إلى النائب العام، وسط استمرار مواجهات سياسية وعسكرية متصاعدة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين الطرفين.
ويصر المجلس الانتقالي على مطالبته بالانفصال بسبب ما يصفه بـ”تهميش الجنوب سياسياً واقتصادياً”، بينما تؤكد الحكومة اليمنية التمسك بوحدة البلاد.

توتر العلاقات السعودية – الإماراتية في اليمن

ويذكر أن التوترات تصاعدت بين السعودية والإمارات في اليمن بعد إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، يوم 30 كانون الأول الفائت، تنفيذ “عملية عسكرية محدودة” استهدفت أسلحة وعربات قتالية وصلت على متن سفينتين إماراتيتين إلى ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وعقب ذلك، وجهت السعودية إنذاراً للقوات الإماراتية بالانسحاب خلال 24 ساعة، لتعلن وزارة الدفاع الإماراتية لاحقاً إنهاء وجودها العسكري بالكامل في اليمن، بما يشمل فرق مكافحة الإرهاب المتبقية، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة رسمياً، وأن الوجود اللاحق اقتصر على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين.