icon
التغطية الحية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز شابين لساعات قرب تل أحمر في القنيطرة

2025.04.08 | 08:42 دمشق

رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من بلدة كودنة بريف القنيطرة، وأفرجت عنهما بعد أربع ساعات دون توجيه تهم، مما أثار استياءً شعبياً واسعاً بسبب تكرار حوادث الاعتقال في المنطقة.
- كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، مستهدفة مواقع عسكرية وسكنية في درعا والقنيطرة، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وسط إدانات عربية ودولية تطالب بوقف الاعتداءات.
- حذرت إسرائيل الرئيس السوري من تغيير الوضع القائم في سوريا، مؤكدة أن أي تهديد لأمنها سيواجه بعواقب وخيمة.

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من بلدة كودنة بريف القنيطرة، في أثناء وجودهما بالقرب من تل أحمر في المنطقة الحدودية، واقتادتهما إلى جهة مجهولة قبل أن تفرج عنهما لاحقاً.

وقالت مصادر محلية إن الشابين هما محمد مأمون الطحان وسعد هايل الطحان، وقد استمر احتجازهما، أمس الإثنين، لأكثر من أربع ساعات من دون توجيه أي تهم، وسط استياء شعبي من الممارسات الإسرائيلية بحق سكان المناطق القريبة من الجولان المحتل، بحسب "تجمع أحرار حوران".

وتكررت في الأسابيع الأخيرة حوادث الاعتقال وتوقيف المدنيين السوريين في ريفي القنيطرة ودرعا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي احتجز أيضاً مئات الرؤوس من المواشي، ومنع السكان من الدخول إلى أراضيهم الزراعية وممارسة أنشطتهم.

التصعيد الإسرائيلي في سوريا

كثّفت إسرائيل من عملياتها العسكرية في سوريا عقب سقوط نظام الأسد، مستهدفة مواقع عسكرية سابقة وتوغلت في ريفي درعا والقنيطرة. وأسفر قصفها على مناطق مأهولة في درعا عن سقوط عشرات الضحايا، وسط إدانات عربية ودولية تطالب بوقف الاعتداءات فوراً.

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق في الأراضي السورية، تمثّل في سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية، لا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة. وتزامن هذا التصعيد مع توغل محدود لقوات الاحتلال داخل الأراضي السورية.

لكن التصعيد لم يقتصر على المواقع العسكرية، إذ امتدت الهجمات الإسرائيلية إلى مناطق سكنية مأهولة، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال في درعا.

أثارت هذه الانتهاكات إدانات واسعة من جهات عربية ودولية، حيث طالبت عدة حكومات وهيئات أممية بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري، واحترام سيادة سوريا وسلامة سكانها.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد كشف أن بلاده وجّهت رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، حذّرته فيها من مغبّة "السماح لأي جهة بتغيير الوضع القائم في سوريا بما يهدد أمن إسرائيل"، مؤكداً أن "من يسمح بذلك سيدفع الثمن".