icon
التغطية الحية

قوات أممية تفتش عدداً من السرايا العسكرية بريف القنيطرة

2025.04.28 | 14:22 دمشق

آخر تحديث: 28.04.2025 | 14:24 دمشق

صورة أرشيفية - رويترز
صورة أرشيفية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذت قوات حفظ السلام الأممية عملية تفتيش في سرايا عسكرية بريف القنيطرة الجنوبي، شملت سرايا دبابات وآليات عسكرية، دون توضيح الدوافع وراء هذه الخطوة.
- تعرضت المواقع التي دخلتها القوات الأممية سابقاً لقصف إسرائيلي بعد سقوط نظام الأسد، حيث كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في المنطقة، مستهدفة البنية التحتية العسكرية السورية.
- تبرر إسرائيل عملياتها بأنها تهدف لإزالة "التهديدات" على حدودها الشمالية ومنع "حزب الله" من الحصول على أسلحة جديدة من إيران، في ظل تغييرات الواقع بعد سقوط نظام الأسد.

أجرت وحدة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ظهر اليوم الإثنين، عملية تفتيش في عدد من السرايا العسكرية بريف القنيطرة الجنوبي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات أممية نفذت حملة تفتيش في بعض السرايا العسكرية السابقة جنوبي القنيطرة، منها سرية دبابات وسرية آليات عسكرية.

ولم تُعرف دوافع هذه الخطوة، علماً أن المواقع التي دخلتها القوات الأممية تعرضت، عقب سقوط نظام الأسد، للقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي نفذ عدة عمليات توغل فيها جرى خلالها تدمير أبنية وتخريب البنية التحتية.

ووسّعت قوات الاحتلال من تحركاتها في القنيطرة خلال الفترة الماضية، حيث توغلت في عدة قرى ونفذت عمليات تفتيش في منازل الأهالي والمواقع العسكرية السابقة.

وعقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، تصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا بشكل كبير، حيث شنّت قواته مئات الغارات على المواقع العسكرية التابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية.

وتزامنت تلك الهجمات مع عمليات توغل برية في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت قوات الاحتلال على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ عمليات مداهمة في المناطق الحدودية.

ويزعم الاحتلال الإسرائيلي أن هذه العمليات لا تهدف إلى غزو سوريا أو السيطرة على أراضيها، وإنما تهدف إلى إزالة "التهديدات" من على حدوده الشمالية ومنع "حزب الله" من الحصول على أسلحة جديدة من إيران، علماً أن سقوط نظام الأسد غيّر الواقع على الأرض فيما يتعلق بوجود إيران وميليشياتها.