قلق أممي بعد تزايد الإصابات بـ"كورونا" في سوريا

تاريخ النشر: 26.08.2020 | 12:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت الأمم المتحدة، إنها قلقة إزاء استمرار تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي "لا نزال نشعر بالقلق إزاء الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بكورونا في جميع أنحاء سوريا، حيث لا تزال القدرة على الاختبار لتحديد احتمال الإصابة والاستجابة محدودة".

وأضاف "دوجاريك" أنه حتى الآن تم تسجيل 2293 إصابة منها 92 وفاة بالإضافة إلى 519 حالة شفاء بحسب وزارة الصحة في حكومة النظام، مشيراً إلى أن صندوق الأمم المتحدة الإنساني صرف 23 مليون دولار لـ 32 مشروعاً صحيا في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة فضلاً عن الحماية والغذاء والخدمات اللوجستية.

وأكد أن برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة وسع من أنشطته لتشمل توزيع الغذاء في مراكز الحجر الصحي وتقود منظمة الصحة العالمية إجراءات الأمم المتحدة للتأهب والتخفيف من انتشار المرض في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الشمال الغربي والشمال الشرقي.

ووصل سعر أسطوانة الأوكسجين مطلع الشهر الجاري في محافظة دمشق إلى 700 ألف ليرة سورية، بعد أن كان سعرها يتراوح بين الـ 25 إلى 50 ألف ليرة، وذلك بسبب زيادة الطلب عليها، نتيجة تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا وعدم توفرها في المشافي.

وسبق أن قال نقيب الأطباء التابع لنظام الأسد، كمال عامر في 24 من آب الجاري بتصريح لصحيفة تشرين، إن "سبب ازدياد حالات الوفاة بين الأطباء هو عدم وجود وسائل الحماية، وتماسهم المباشر مع مرضى كورونا على مدار الساعة ".

ويأتي ذلك، في ظل اكتظاظ المشافي العامة بالمرضى بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بمناطق نظام الأسد، حيث يلجأ الأهالي في مدينة حلب إلى المشافي الخاصة، والتي بدروها باتت تثقل كاهل المرضى وذويهم، بسبب ارتفاع أسعار العلاج فيها، بالتزامن مع كثرة أعداد المصابين، مع اتساع رقعة انتشار الوباء في المدينة.