قطر تعلن جاهزية رابع استادات مونديال 2022

تاريخ النشر: 02.12.2020 | 19:32 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

أعلنت قطر، الأربعاء، جاهزية استاد "الريان" رابع ملاعبها ضمن استعدادتها لبطولة كأس العالم التي تنظمها على أراضيها في 2022.

وجاء الإعلان عن جاهزية الاستاد، عبر موقع البطولة الرسمي، بعد أيام من بدء العد التنازلي لعامين قبل انطلاقها في 21 من تشرين الثاني 2022.

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يمثل تدشين الاستاد الجديد محطة أخرى أساسية على الطريق نحو 2022، وسيترك إرثا مستداما".

وأضاف في تصريح  أورده الموقع: "نفخر بأن تحضيراتنا للحدث الكبير تسير وفق الجدول الزمني المقرر، فقد نجحنا في إنجاز أكثر من 90% من مشاريع البنية التحتية للبطولة".

وتابع "نعتزم الإعلان عن جاهزية مزيد من الاستادات في العام المقبل، على أن يجري الانتهاء من جميعها قبل البطولة بوقت يسمح باختبارها".

ومن المقرر أن يستضيف الاستاد الجديد نهائي بطولة "كأس الأمير" في 18 من كانون الأول المقبل، والذي يوافق اليوم الوطني للدولة.

اقرأ أيضا: تصفيات كأس العالم.. البرازيل تعبر أوروجواي بثنائية

ويقع الاستاد الجديد غربي قطر، ويتسع لـ 40 ألفا٬ ويأخذ الملعب شكل الكثبان الرملية، في دلالة على الطابع الصحراوي.

ومن المقرر أن يستضيف استاد "الريان" 7 مباريات في المونديال من مرحلة المجموعات حتى دور الـ 16.

ومع إعلانه جاهزا، ينضم "الريان" إلى استادات "خليفة الدولي"، و"الجنوب"، و"المدينة التعليمية"، فيما يجري العمل على إكمال الأربعة المتبقية.

وتستضيف قطر فعاليات المونديال من 21 تشرين الثاني إلى 18 من كانون الأول 2022، بمشاركة 32 منتخبا يتنافسون على 8 ملاعب في قطر.

وفازت قطر، في 2010، بشرف استضافة المونديال، لتكون بذلك أول دولة في الشرق الأوسط تحظى بتنظيم التظاهرة الكروية العالمية.

اقرأ أيضا: لجنة المشاريع والإرث تنفي الادعاءات بخصوص مونديال قطر2022

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تقرير يكشف الحد الأدنى للفقر والجوع في تركيا
الحسكة.. سرب مروحيات روسية يرافق دورية للنظام و"قسد" على الحدود التركية | فيديو
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟