icon
التغطية الحية

قصف مدفعي لقوات النظام السوري يستهدف قرى في ريفي إدلب وحلب

2024.11.06 | 11:26 دمشق

قصف على إبلين
آثار القصف على بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي أمس الثلاثاء - الدفاع المدني السوري
+A
حجم الخط
-A

ملخص: 

  • تعرضت قرى وبلدات في ريفي إدلب وحلب لقصف مكثف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.
  • قوات النظام استهدفت بلدة معارة النعسان شرقي إدلب وبلدتي البارة وفليفل جنوبي إدلب، وبلدة العنكاوي في سهل الغاب شمال غربي حماة، وقرى كفرتعال وكفرنوران والقصر غربي حلب.

تعرضت قرى وبلدات بريفي إدلب وحلب لقصف مكثف بقذائف المدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، وسط استمرار حركة نزوح المدنيين من القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا.

وأمس الثلاثاء، سجل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إصابة أربعة مدنيين بجروح، بينهم امرأتان وطفل، من جراء قصفٍ مدفعي من قوات النظام على بلدة إبلين في ريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مراسل "تلفزيون سوريا" بأن قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون وقذائف الدبابات بلدة معارة النعسان شرقي إدلب، وبلدتي البارة وفليفل جنوبي إدلب، والعنكاوي في سهل الغاب شمال غربي حماة، وقرى كفرتعال وكفرنوران والقصر غربي حلب.

 

نزوح للمدنيين على وقع التصعيد

وخلال الأيام القليلة الماضية، تجددت حركة النزوح للمدنيين من القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا، بعد فترة قصيرة من الهدوء وعودة عدد من العائلات إلى منازلها.

وأشار فريق "منسقو استجابة سوريا" إلى تصاعد وتيرة الاستهداف العسكري من قبل قوات النظام السوري، لتشمل الأحياء السكنية والأراضي الزراعية، ما دفع السكان للهروب باتجاه المناطق الأكثر أمناً نسبياً والمخيمات البعيدة عن العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن التصعيد أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين.

شملت موجات النزوح الأخيرة 37 بلدة وقرية في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشرقي والجنوبي، مع تسجيل أكثر من 1843 نازحاً خلال 48 ساعة فقط، وفقاً لتقديرات فريق "منسقو استجابة سوريا". وكانت النساء والأطفال الأكثر تضرراً، حيث شكلوا 81% من إجمالي النازحين.

وشدد فريق "منسقو استجابة سوريا" على أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من أزمة النزوح ويفاقم الكثافة السكانية في المخيمات، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.