قصف للنظام شمال حماة واغتيال مسؤول اللجنة الأمنية غربها

تاريخ النشر: 12.07.2018 | 14:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

كثّفت قوات "نظام الأسد"، اليوم الخميس، مِن قصفها المدفعي على مدينة اللطامنة شمال حماة، بينما اغتال مجهولون مسؤول "اللجنة الأمنية" في منطقة قلعة المضيق بالريف الغربي.

وقال ناشطون محليّون لـ موقع تلفزيون سوريا إن قوات النظام المتمركزة في مدينتي حلفايا وصوران استهدفت خلال ساعة واحدة اليوم، مدينة اللطامنة بأكثر مِن 50 قذيفة دبابة ومدفعية ثقيلة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وأضاف الناشطون، أن مدينة اللطامنة تعرّضت ليلاً أيضاً، لـ قصفٍ بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال قرية معركبة، مصدره حاجز "المداجن" الخاضع لسيطرة قوات النظام في محيط بلدة طيبة الإمام.

وسبق أن قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مدناً وأراضيَ زراعية في ريف حماة الشمالي، أسفرت عن جرح مدني وأضرار مادية كبيرة، وذلك في ثالث أيام عيد الفطر الفائت.

عسكرياً، قتل وجرح عناصر مِن قوات النظام، مطلع شهر تموز الفائت، في هجوم شنه تنظيم "حراس الدين" (التابع لـ تنظيم "القاعدة") على مواقع تمركزهم في "تل بزام" قرب مدينة صوران في الريف الشمالي، وأسفرت المواجهات عن مقتل عنصرين لـ"التنظيم".

ويشهد ريف حماة الشمالي وما تبقّى مِن مواقع لـ الفصائل العسكرية في الريف الغربي، قصفاً مدفعياً وصاروخياً وجوياً لـ روسيا وقوات النظام، يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، رغم إنشاء تركيا، منتصف شهر أيّار الفائت، نقطة مراقبة في قرية "شير مغار" غرب حماة، المطلة على منطقة سهل الغاب وكامل ريفي حماة الشمالي والغربي.

في ريف حماة الغربي، اغتال مجهولون، مساء أمس الأربعاء، مسؤول المكتب "الأمني" في منطقة قلعة المضيق (أحمد ظافر عبد الكريم)، وذلك بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء قيادته لـ سيارته عائداً مِن قرية "الكركات" إلى قلعة المضيق.

"أحمد ظافر" رئيس اللجنة الأمنية في منطقة قلعة المضيق غرب حماة (ناشطون)

وأوضح ناشطون، أن إطلاق النار عليه أدّى إلى إصابته بطلقة في الرأس وأخرى بالخاصرة، وأسعفه شاب إلى نقطة طبية في قلعة المضيق، إلّا أنه توفي متأثرا بإصابته، لافتين إلى أن "ظافر" تعرّض لـ ثلاث محاولات اغتيال باءت بالفشل، كان آخرها قبل نحو 15 يوما، عندما وضع مجهولون "لغماً أرضياً" داخل محله التجاري.

و"اللجنة الأمنية" هي جهة مستقلة تضم عدداً من أبناء منطقة قلعة المضيق، وتحظى بدعم من فصيل "جيش النصر" التابع لـ الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام" في المنطقة.

يشار إلى أن ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي شهدا عملية "تهجير" لـ مقاتلي الفصائل برفقة عائلاتهم والرافضين لـ"التسوية" مع قوات النظام وذلك إلى الشمال السوري، عقب اتفاق توصّلت إليه "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة مع "الوفد الروسي" قضى بوقفِ إطلاق النار وتسليم الفصائل لـ سلاحها الثقيل والمتوسط، عقب حملةٍ عسكرية "شرسة" شنّها النظام - بدعم روسي - على المنطقة.

مقالات مقترحة
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس